إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٤ - الفصل الثامن عشر
رسولا إلا جعل له اثني عشر نقيبا فهل علمت من نقبائي الاثنا عشر الذين اختارهم اللّه للإمامة؟ فقلت: اللّه و رسوله أعلم؛ ثم ذكر حديثا طويلا عن النبي ٦ يشتمل على أسمائهم: علي، و الحسن، و الحسين، و علي بن الحسين، و محمد بن علي، و جعفر بن محمد، و موسى بن جعفر، و علي بن موسى، و محمد بن علي، و علي بن محمد، و الحسن بن علي، ثم فلان سماه باسمه ابن الحسن المهدي، و ذكر أنه لا يكون إيمان بهم بغير معرفة بأسمائهم و أنسابهم فقلت: يا رسول اللّه أ بعهد منك؟ قال: أي و الذي أرسل محمدا إنه لبعهد مني بعلي و الحسن و الحسين و تسعة أئمة [١].
١٤٦- و بإسناده عن سلمان عن النبي ٦ أنه قال للحسين ٧: أنت سيد من سادة، و أنت إمام ابن إمام، أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم، إمامهم أعلمهم أحكمهم أفضلهم [٢].
١٤٧- و بإسناده عن جابر عن النبي ٦ في حديث قال: إن اللّه اختارني و عليا، و اختار من علي الحسن و الحسين، و اختار من الحسين حججه على العالمين تاسعهم قائمهم أعلمهم أحكمهم [٣].
١٤٨- و بإسناده عن أبي سلمى عن النبي ٦ في حديث أن اللّه قال ليلة المعراج التفت عن يمين العرش، فالتفت فإذا بعلي، و الحسن، و الحسين، و علي بن الحسين، و محمد بن علي، و جعفر بن محمد، و موسى بن جعفر، و علي بن موسى، و محمد بن علي، و علي بن محمد، و الحسن بن علي، و المهدي، فقال اللّه: يا محمد هؤلاء الحجج و هو الثائر من عترتك. و بإسناده عن عبد اللّه بن عمر عن النبي ٦ مثله [٤].
١٤٩- و بإسناده عن ربيعة المكي في حديث أنه كان ممن عمل مع ابن الزبير في الكعبة قال: فبلغنا صخرة فوجدنا كتابا موضوعا، فتناولته و سترته فلما صرت إلى منزلي تأملته فقرأت فيه: باسم الأول لا شيء قبله إلى أن قال: ثم اختار من ذلك البيت نبيا يقال له محمد، و يدعى في السماء أحمد، يبعثه اللّه في آخر الزمان يؤيده بنصره و يعضده بأخيه و ابن عمه و زوج ابنته و وصيه في أمّته و حجة اللّه على خلقه
[١] مقتضب الأثر: ٦- ٧.
[٢] المقتضب: ٩.
[٣] المقتضب: ٩.
[٤] المقتضب: ١١.