إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١١ - الفصل التاسع الثلاثون
آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [١] قال: سبعة أئمة و القائم [٢].
٧١٦- و عن سماعة قال: قال أبو الحسن ٧: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ قال: لم يعط الأنبياء إلا محمد ٦ و هم السبعة الأئمة الذين يدور عليهم الفلك [الحديث] [٣].
أقول: هؤلاء السبعة من جملة اثني عشر، و لعل لهم امتيازا على الباقي من بعض الجهات و الخصوصيات و اللّه أعلم، و السبعة منهم غير منصوص على أعيانهم و هم : أعلم بما أرادوا.
و يأتي في أحاديث العياشي في النصوص على المهدي ٧ حديثان قريبان من هذين الحديثين، و فيهما أن سابعهم القائم ٧؛ و قد قيل: إن المراد بالسبع المثاني النبي و الأئمة و فاطمة :، فهم أربعة عشر سبعة و سبعة لقوله المثاني، فكل واحد من السبعة مثني؛ و لعله أقرب و إن كان فهمه من هذه الألفاظ أبعد.
٧١٧- و عن معلى بن خنيس عن أبي عبد اللّه ٧ في قوله: وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [٤] فالنجم رسول اللّه ٦ و العلامات الأوصياء، بهم يهتدون [٥].
٧١٨- و عن أبي مخلد الحناط عن أبي جعفر ٧ قال: النجم محمد ٦ و العلامات الأوصياء [٦].
٧١٩- و عن جابر عن أبي جعفر ٧ في حديث أن رسول اللّه ٦ قال:
سيكون بعدي أئمة على الناس من اللّه من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذّبون و يظلمون [٧].
الفصل التاسع الثلاثون
٧٢٠- و روى علي بن عيسى الاربلي في كتاب كشف الغمة قال: في التوراة ما حكاه بعض اليهود و رأيته أنا في توراة معربة و قد رواه الرواة أيضا: [إسماعيل قبلت صلاته و باركت فيه، و أنميته و كثرت عدده بمادماد]، معناه بمحمد و عدد حروفه اثنان و تسعون حرفا، سأخرج اثني عشر ملكا من نسله، و أعطيه قوما كثير العدد [٨].
[١] سورة الحجر: ٨٧.
[٢] تفسير العياشي: ٢/ ٢٥٠ ح ٣٩.
[٣] تفسير العياشي: ٢/ ٢٥١ ح ٤١.
[٤] سورة النحل: ١٦.
[٥] تفسير العياشي: ٢/ ٢٥٥ ح ٧.
[٦] تفسير العياشي: ٢/ ٢٥٥ ح ٨.
[٧] تفسير العياشي: ٢/ ٣٠٤ ح ١٢١.
[٨] كشف الغمة: ١/ ٢٢.