إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٠ - الفصل الثامن و الثلاثون
٧٠٩- و عن حمران عن أبي جعفر ٧ في قول اللّه عز و جل: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ [١] قال: هم الأئمة [٢].
٧١٠- و عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قلت له أخبرني عن خروج الإمامة من ولد الحسن إلى ولد الحسين كيف ذلك و ما الحجة فيه؟ قال:
لما حضر الحسين ما حضره من أمر اللّه لم يجز أن يردها في ولد أخيه و لا يوصي بها فيهم، لقول اللّه: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ* [٣] و كان ولده أقرب رحما إليه من ولد أخيه، و كان أولى بالإمامة، و أخرجت هذه الآية ولد الحسن منها، فصارت الإمامة إلى ولد الحسين و حكمت به الآية لهم، فهي فيهم إلى يوم القيامة [٤].
٧١١- و عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر ٧ قال: الذي على بينة من ربه رسول اللّه ٦، و الذي تلاه من بعده الشاهد منه أمير المؤمنين؛ ثم أوصياؤه واحدا بعد واحد [٥].
٧١٢- و عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر ٧ في قول اللّه: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ [٦] فقال: قال رسول اللّه ٦: أنا المنذر و علي الهادي، و كل إمام هاد للقرن الذي هو فيه [٧].
٧١٣- و عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر ٧ في قول اللّه عز و جل:
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فقال: قال رسول اللّه ٦: أنا المنذر و في كل زمان منا إمام يهديهم [الحديث] [٨].
٧١٤- و عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ٧ عن أمير المؤمنين ٧ في حديث طويل في قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ كان رسول اللّه ٦ المتوسم، ثم أنا ثم الأوصياء من ذريتي من بعدي [٩].
٧١٥- و عن القاسم بن عروة عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه: وَ لَقَدْ
[١] سورة الأعراف: ١٨١.
[٢] تفسير العياشي: ٢/ ٤٢ ح ١٢٠.
[٣] سورة الأحزاب: ٦.
[٤] تفسير العياشي: ٢/ ٤٢ ح ٨٧.
[٥] تفسير العياشي: ٢/ ١٤٢ ح ١٢.
[٦] سورة الرعد: ٧.
[٧] تفسير العياشي: ٢/ ٢٠٤.
[٨] تفسير العياشي: ٢/ ٢٠٤ ح ٨.
[٩] تفسير العياشي: ٢/ ٢٤٩ ح ٣٢.