إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٨ - الفصل الثامن و الثلاثون
اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ [و آل محمد، هكذا نزلت] عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ و لا تكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم [١].
٦٩٧- و عن علي بن النعمان عن أبي عبد اللّه ٧ في قوله: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ [٢] قال: هم الأئمة و أتباعهم [٣].
٦٩٨- و عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه قرأ في قراءة علي ٧: «كنتم خير أئمة أخرجت للناس» هم آل محمد : [٤].
٦٩٩- و عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إنما أنزلت هذه الآية على محمد ٦ فيه و في الأوصياء خاصة فقال: «كُنْتُمْ خَيْرَ أئمة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ» هكذا و اللّه نزل بها جبرئيل، و ما عنى بها إلا محمدا و أوصيائه (صلوات اللّه عليهم) [٥].
٧٠٠- و عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث طويل قال: و أنزل أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فنزلت في علي و الحسن و الحسين فقال رسول اللّه ٦: من كنت مولاه فعلي مولاه و قال: أوصيكم بكتاب اللّه و أهل بيتي، فلا تعلموهم فإنه أعلم منكم، إنهم لن يخرجوكم من باب هدى و لن يدخلوكم في باب ضلال، و أنزل اللّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فأخذ رسول اللّه ٦ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين فقال: اللهم هؤلاء أهلي و ثقلي؛ و قالت أم سلمة: أ لست من أهلك؟ قال: إنك إلى خير و لكن هؤلاء أهلي و ثقلي [٦].
٧٠١- و عن عبد اللّه بن عجلان عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قال: هي في علي و في الأئمة جعلهم اللّه مواضع الأنبياء غير أنهم لا يحلون شيئا و لا يحرمونه [٧].
[١] تفسير العياشي: ١/ ١٧٠ ح ٣٥.
[٢] سورة آل عمران: ٦٨.
[٣] تفسير العياشي: ١/ ١٧٨ ح ٦٢.
[٤] تفسير العياشي: ١/ ١٩٥ ح ١٢٨.
[٥] تفسير العياشي: ١/ ١٩٥ ح ١٢٩.
[٦] تفسير العياشي: ١/ ٢٥٠ ح ١٦٩.
[٧] تفسير العياشي: ١/ ٢٥٢ ح ١٧٣.