إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٢ - الفصل السابع و الثلاثون
وصيه ابني هذا- ثم أشار إلى الحسين- ثم وصيه ابني سمّي أخي، ثم وصيه بعده سميي، ثم سبعة من ولده واحدا بعد واحد، شهداء اللّه في أرضه و حججه على خلقه [الحديث] [١].
٦٦٨- و بالإسناد عن سليم بن قيس الهلالي في حديث طويل: أن رجلا ديرانيا من أولاد حواريي عيسى ذكر لأمير المؤمنين ٧ أن عنده كتابة بخط أبيه و إملاء عيسى، و فيه أن اللّه يبعث رجلا من العرب من ولد اسماعيل يقال له: اسماعيل و في ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلا من ولد اسماعيل بن ابراهيم خليل اللّه، من خير خلق اللّه و أحب من خلق اللّه إلى اللّه، اللّه ولي لمن والاهم و عدو لمن عاداهم، من أطاعهم اهتدى، و من عصاهم ضل، طاعتهم للّه طاعة و معصيتهم للّه معصية، ينزل عيسى بن مريم على آخرهم فيصلي عيسى خلفه، و يقول: إنكم أئمة لا ينبغي لأحد أن يتقدمكم أولهم و أفضلهم و خيرهم، و له مثل أجورهم و أجور من أطاعهم و اهتدى بهم محمد رسول اللّه و أحب من خلق اللّه إلى اللّه بعده علي، ثم أحد عشر رجلا من ولد محمد و ولده أولهم يسمى باسم ابني هارون شبير و شبر، و تسعة من ولد أصغرهما واحدا بعد واحد [٢].
٦٦٩- و بالإسناد عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين ٧ في حديث طويل: أن النبي ٦ قال له: قد استجاب اللّه لي فيك و في شركائك قال: قلت:
يا رسول اللّه و من شركائي؟ قال: الذين قرنهم اللّه بنفسه و بي؛ فقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فإن خفتم تنازعا في شيء فأرجعوه إلى اللّه و إلى أولي الأمر منكم، قلت: من هم؟ قال: الأوصياء قلت:
سمّهم لي، قال: ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسن- ثم ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسين- ثم ابن له على اسمك يا علي، ثم ابن علي اسمه محمد بن علي، ثم تكملة اثني عشر إماما؛ منهم مهدي أمة محمد. و رواه العياشي في تفسيره عن الاصبغ عن علي ٧ نحوه [٣].
٦٧٠- و بإسناده عن سليم عن علي ٧ عن النبي ٦ في حديث طويل قال: إن اللّه نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختارني منهم؛ ثم نظر نظرة أخرى فاختار منهم عليا أخي و وزيري و وصيي و خليفتي في أمتي، ثم نظر نظرة ثالثة فاختار أهل
[١] غيبة النعماني: ٧٣.
[٢] غيبة النعماني: ٧٥.
[٣] غيبة النعماني: ٨١.