إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩ - الباب التاسع النصوص العامة على إمامة الأئمة الاثني عشر
السفاتج عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه عز و جل: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا إلى أن قال: يعني هدانا اللّه في ولاية علي و الأئمة من ولده : [١].
٤٧- و عنه عن معلى عن محمد بن جمهور عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن عثمان عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن قول اللّه عز و جل: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا* فقال أبو عبد اللّه ٧: استقاموا على الأئمة واحدا بعد واحد تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا و لا تحزنوا [الآية] [٢].
٤٨- و عنه عن معلى عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ في قوله تعالى: «فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي و الأئمة من بعده من هو في ضلال مبين». كذا أنزلت. و في قوله: «فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بتركهم ولاية أمير المؤمنين عَذاباً شَدِيداً» [٣].
٤٩- و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن محمد بن النعمان عن سلام عن أبي جعفر ٧ في قول اللّه: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا قال إنما عنى بذلك عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و جرت بعدهم في الأئمة : ثم يرجع القول من اللّه في الناس فقال فَإِنْ آمَنُوا يعني الناس بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ يعني عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ [٤].
٥٠- و عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن المفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفر ٧ في قول اللّه عز و جل: وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً قال: عهدنا إليه في محمد ٦ و الأئمة من بعده فترك و لم يكن له عزم أنهم هكذا و إنما سمي أولو العزم أولي العزم لأنه عهد إليهم في محمد و الأوصياء من بعده و المهدي و سيرته و أجمع عزمهم أن ذلك كذلك و الإقرار به [٥].
[١] الكافي ١/ ٤١٨ ح ٣٣.
[٢] الكافي: ١/ ٤٢٠ ح ٢.
[٣] الكافي: ١/ ٤٢١ ح ٤٥.
[٤] الكافي: ١/ ٤١٦ ح ١٩.
[٥] الكافي: ١/ ٤١٦ ح ٢٢.