إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣ - الباب التاسع النصوص العامة على إمامة الأئمة الاثني عشر
تُنْسى [١] يعني تركتها و كذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة : فلم تطع أمرهم، و لم تسمع قولهم، قلت: وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ قال: يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين ٧ غيره وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ [٢] قال: ترك الأئمة معاندة و لم يتبع آثارهم و لم يتولهم قلت: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ قال: ولاية أمير المؤمنين ٧، قلت: مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ، قال: معرفة أمير المؤمنين و الأئمة : نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ قال: نزيده منها وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها قال: يستوفي نصيبه من دولتهم، وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ [٣] قال ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب [٤].
٦٨- و عن محمد بن الحسن و علي بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن بكير بن أعين قال كان أبو جعفر ٧ يقول: إن اللّه أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية و هم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر، بالإقرار له بالربوبية و لمحمد ٦ بالنبوة [٥].
٦٩- و عن أحمد بن إدريس عن الحسين بن عبد اللّه عن محمد بن عبد اللّه عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول: أوحى اللّه إلى محمد ٦ يا محمد إني خلقتك و لم تك شيئا، و نفخت فيك من روحي كرامة مني، أكرمتك بها حين أوجبت لك الطاعة على خلقي جميعا، فمن أطاعك فقد أطاعني و من عصاك فقد عصاني، و أوجبت ذلك في علي و في نسله من اختصصت منه لنفسي [٦].
و رواه الصدوق في الأمالي عن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه مثله.
٧٠- و عن محمد بن يحيى عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمر الزيات عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد اللّه قال في حديث الإخبار بقتل الحسين ٧ فعرج جبرئيل ٧ إلى السماء ثم هبط فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام و يبشرك أنه جاعل في ذريته الإمامة و الولاية و الوصية، فقال: قد رضيت [٧].
٧١- و قد تقدم في حديث أبي سعيد غانم الهندي أنهم وجدوا في التوراة
[١] سورة طه: ١٢٦.
[٢] سورة طه: ١٢٧.
[٣] سورة الشورى: ١٩- ٢٠.
[٤] الكافي: ١/ ٤٣٦ ح ٩٢.
[٥] الكافي: ١/ ٤٣٦ ح ١.
[٦] الكافي: ١/ ٤٤٠ ح ٤.
[٧] الكافي: ١/ ٤٦٤ ح ٤.