إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤ - الباب التاسع النصوص العامة على إمامة الأئمة الاثني عشر
و الإنجيل و الزبور و صحف إبراهيم صفة نبينا محمد ٦ و أوصيائه واحدا بعد واحد إلى أن تنقضي الدنيا.
٧٢- و عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد البرقي عن أبي هاشم داود بن القسم الجعفري عن أبي جعفر الثاني ٧ قال: أقبل أمير المؤمنين ٧ و معه ابنه الحسن بن علي و هو متكئ على يد سلمان، فدخل المسجد الحرام فجلس، إذ أقبل رجل حسن الهيئة و اللباس فسلم على أمير المؤمنين ٧ فرد ٧، فجلس ثم قال: يا أمير المؤمنين إني أسألك عن ثلاث مسائل إلى أن قال:
فالتفت أمير المؤمنين ٧ إلى الحسن فقال: أجبه، قال: فأجابه الحسن ٧، فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا اللّه و لم أزل أشهد بها، و أشهد أن محمدا رسول اللّه ٦ و لم أزل أشهد بذلك، و أشهد أنك وصي محمد رسول اللّه و القائم بحجته و أشار إلى أمير المؤمنين ٧، و أشهد أنك وصيه و القائم بحجته و أشار إلى الحسن ٧، و أشهد أن الحسين بن علي وصي أخيه و القائم بحجته و أشهد على علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده، و أشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن الحسين، و أشهد على جعفر بن محمد بأنه القائم بأمر محمد بن علي، و أشهد على موسى بن جعفر بأنه القائم بأمر جعفر بن محمد، و أشهد على علي بن موسى بأنه القائم بأمر موسى بن جعفر، و أشهد على محمد بن علي بأنه القائم بأمر علي بن موسى، و أشهد على علي بن محمد بأنه القائم بأمر محمد بن علي، و أشهد على الحسن بن علي بأنه القائم بأمر علي بن محمد، و أشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنى و لا يسمى حتى يظهر أمره، فيملأها عدلا كما ملئت جورا، و السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، ثم قام فمضى فقال أمير المؤمنين ٧: يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد، فخرج الحسن بن علي ٧ فقال: ما كان إلا أن وضع رجله خارج المسجد، فما دريت أين أخذ من أرض اللّه؟
فخرجت إلى أمير المؤمنين ٧ فأعلمته، فقال: يا أبا محمد أتعرفه؟ فقلت: اللّه و رسوله و أمير المؤمنين أعلم، فقال: هو الخضر ٧.
قال الكليني: و حدثني محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبي هاشم مثله [١].
[١] الإمامة و التبصرة: ١٠٦ ح ٩٣، و الكافي: ١/ ٥٢٦ ح ١.