إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧ - الباب التاسع النصوص العامة على إمامة الأئمة الاثني عشر
الحسن الرضا ٧ قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [١] قال: الصادقون الأئمة و الصدّيقون بطاعتهم [٢].
٩- و عن أحمد بن محمد و محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين و محمد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس عن سعد بن طريف عن أبي جعفر ٧ قال:
قال رسول اللّه ٦: من أحب أن يحيى حياة تشبه حياة الأنبياء، و يموت ميتة تشبه ميتة الشهداء، و يسكن الجنان التي غرسها الرحمن، فليتولّ عليا و ليوال وليه؛ و ليقتد بالأئمة من بعده، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي، اللهم ارزقهم علمي و فهمي، و ويل للمخالفين لهم من أمتي، اللهم لا تنلهم شفاعتي [٣].
و رواه الشيخ في كتاب المجالس و الأخبار عن جماعة عن أبي المفضل عن أحمد بن إسحاق العلوي عن محمد بن الحسن المدائني عن شريف بن سابق التفليسي عن الفضل بن أبي قرة التميمي عن جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن أبي ذر عن النبي ٦ نحوه [٤].
و رواه ابن قولويه في المزار عن محمد بن الحسن عن الصفار عن محمد بن عيسى عن زكريا المؤمن عن أيوب بن عبد الرحمن و زيد أبي الحسن و عباد جميعا عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر ٧ مثله.
١٠- و عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول: قال رسول اللّه ٦: إن اللّه تبارك و تعالى يقول: استكمال حجتي على الأشقياء من أمتك من ترك ولاية علي و و الى أعدائه، و أنكر فضله و فضل الأوصياء من بعده، فإن فضلك فضلهم، و طاعتك طاعتهم، و حقك حقهم، و معصيتك معصيتهم، و هم الأئمة الهداة من بعدك، جرى فيهم روحك، و روحك جرى فيك من ربك، و هم عترتك من طينتك، و لحمك و دمك، و قد أجرى اللّه عز و جل فيهم سنتك و سنة الأوصياء قبلك، و هم خزاني على علمي بعدك، حق علي لقد اصطفيتهم و انتجبتهم و أخلصتهم و ارتضيتهم و نجا من أحبهم و والاهم، و سلّم لفضلهم، و لقد أتاني جبرئيل
[١] سورة التوبة: ١١٩.
[٢] الكافي ١/ ٢٠٨ ح ٢.
[٣] الكافي ١/ ٢٠٨ ح ٣.
[٤] الإمامة و التبصرة ٤٥.