إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥ - الباب التاسع النصوص العامة على إمامة الأئمة الاثني عشر
و رواه الصدوق في عيون الأخبار عن أبيه و محمد بن الحسن بن الوليد جميعا عن سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميري و محمد بن يحيى العطار، و أحمد بن إدريس جميعا عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي نحوه.
و رواه في كتاب إكمال الدين بهذا السند نحوه. و رواه في العلل عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد عن ابن خالد البرقي عن أبي الهاشم.
و رواه النعماني في كتاب الغيبة عن عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصلي عن محمد بن جعفر عن أحمد بن محمد بن خالد و رواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن يوسف بن أبي حماد عن أبي عبد اللّه نحوه.
٧٣- و عن محمد بن يحيى و محمد بن عبد اللّه يعني الحميري جميعا عن عبد اللّه بن جعفر عن الحسن بن ظريف و عن علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال أبي يوما لجابر بن عبد اللّه الأنصاري: إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلوا بك فأسألك عنها؟ فقال له جابر: أيّ الأوقات أحببته، فخلا به في بعض الأيام فقال له: يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت رسول اللّه ٦ و ما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب، فقال جابر: أشهد باللّه أني دخلت على أمك فاطمة ٣ في حياة رسول اللّه ٦ فهنيتها بولادة الحسين ٧، و رأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنه من زمردة؛ و رأيت فيه كتابا أبيض شبه لون الشمس، فقلت لها: بأبي أنت و أمي يا بنت رسول اللّه ٦ ما هذا اللوح؟ فقالت: هذا اللوح أهداه إليّ رسول اللّه ٦، فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم ابنيّ و اسم الأوصياء من ولدي و أعطانيه أبي ليبشرني بذلك، قال جابر:
فأعطتنيه أمك فاطمة ٣، فقرأته و استنسخته، فقال له أبي: فهل لك يا جابر أن تعرضه عليّ؟ قال: نعم فمشى معه أبي إلى منزل جابر، فأخرج [أبي] صحيفة من رق فقال له: يا جابر أنظر في كتابك لأقرأ عليك، فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي؛ فما خالف حرف حرفا، فقال جابر: أشهد باللّه أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا، بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من اللّه العزيز العليم لمحمد نبيه و نوره و سفيره و حجابه و دليله، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين، عظّم يا محمد أسمائي و اشكر نعمائي و لا تجحد آلائي، إني أنا اللّه لا إله إلا أنا قاصم الجبارين، و مديل المظلومين، و ديان الدين، إني أنا اللّه لا إله إلا أنا، فمن رجا غير فضلي، أو خاف