موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٦٧ - مسألة ١٣ قد مرّ أنّ من أفطر في شهر رمضان عالماً عامداً إن كان مستحلا فهو مرتدّ
و أمّا
عبد اللََّه بن حمّاد: فهو عبد اللََّه بن حمّاد الأنصاري، كما صرّح به في
الكافي عند ذكر الرواية في كتاب الحدود، وأشار إليه في الوسائل أيضاً{١}. وقد ذكر النجاشي أنّه من شيوخ أصحابنا{٢}،
وهو كما ترى مدحٌ بليغ، وظاهره أنّه معتمد عليه عند الأصحاب، ويرجع إليه
بما أنّه راوٍ كما لا يخفى، على أنّه مذكور في أسناد كامل الزيارات.
و أمّا المفضّل بن عمر: ففيه كلام طويل الذيل تعرّضنا له في المعجم{٣}،
وهو الذي نُسِب إليه كتاب التوحيد، والظاهر أنّه ثقة، بل من كبار الثقات
وإن وردت فيه روايات ذامّة، إذ بإزائها روايات مادحة تتقدّم عليها، لوجوهٍ
تعرّضنا لها في محلّه.
نعم، ذكر النجاشي أنّه فاسد المذهب مضطرب الحديث، قال: وقيل إنّه كان خطّابيّاً{٤}. والظاهر أنّه أراد بهذا القائل ابن الغضائري على ما نُسِب إليه{٥}.
و كيفما كان، فقد عدّه الشيخ المفيد(قدس سره)في إرشاده من شيوخ أصحاب أبي
عبد اللََّه(عليه السلام)و خاصّته وبطانته ومن ثقات الفقهاء الصالحين{٦}.
{١}الوسائل ٢٨: ٣٧٧/ أبواب بقيّة الحدود ب ١٢ ح ١، الكافي ٧: ٢٤٢/ ١٢.
{٢}رجال النجاشي: ٢١٨/ ٥٦٨.
{٣}معجم رجال الحديث ١٩: ٣١٧/ ١٢٦١٥.
{٤}رجال النجاشي: ٤١٦/ ١١١٢.
{٥}رجال ابن داود: ٢٨٠/ ٥١٢.
{٦}إرشاد المفيد ٢: ٢١٦.