محاضرات في الإعتقادات - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٦٨٤
حديثه إلاّ على جهة التعجّب كان يتفرّد بالموضوعات عن الأثبات، البخاري في الأوسط: لا يتابع على حديثه، ابن عمّار الموصلي: ضعيف، الساجي: ضعيف[١].
ويروون هذا الخبر عن الحسن بن الحسن المجتبى، يرويه عنه البيهقي بسنده في السنن الكبرى.
لكن في السند:
سفيان بن عيينة، وفيه كلام[٢].
ووكيع بن جرّاح، وفيه كلام لأسباب منها شرب المسكر والفتوى بالباطل وغير ذلك[٣].
وابن جريج، وفيه كلام كثير[٤].
وابن أبي مليكه، كان من الخوارج، وكان مؤذّناً لابن الزبير بمكة وقاضياً له. هذا بتهذيب التهذيب[٥].
فهذه رواياتهم عن أهل البيت، عن الصادق (عليه السلام)، وعن الباقر (عليه السلام)، وعن الحسن بن الحسن المجتبى (عليه السلام).
رواية القوم هذا الخبر عن غير أهل البيت (عليهم السلام):
وأمّا عن غير أهل البيت، ننظر في أسانيد ما رووا عن غير أهل البيت:
في إخبار ابن سعد في الطبقات، وعنه ابن حجر في الإصابة، فيه وكيع بن الجرّاح، وقد ذكرناه. وفيه أيضاً هشام بن سعد قال أحمد: لم يكن بالحافظ، وكان يحيى القطّان لا
[١] تهذيب التهذيب ٨/٢٧.
[٢] تهذيب التهذيب ٤/١٠٦.
[٣] ميزان الاعتدال ٤/٣٣٦، تاريخ بغداد ١٣/٤٧٢، تهذيب التهذيب ١١/١١٠.
[٤] تهذيب التهذيب ٦/٣٥٩، ميزان الاعتدال ٢/٦٥٦، تقريب التهذيب ١/٥٢٠.
[٥] تهذيب التهذيب ٥ / ٢٦٨.