محاضرات في الإعتقادات - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٦٢٥
٣ ـ وابن مسعود.
٤ ـ وابن عبّاس.
٥ ـ ومعاوية بن أبي سفيان.
٦ ـ وعمرو بن حريث.
٧ ـ وأبو سعيد الخدري.
٨ و ٩ ـ وسلمة ومعبد ابنا أُميّة بن خلف.
ورواه جابر عن جميع الصحابة مدّة رسول الله [ عبارة عامّة مطلقة: ورواه جابر عن جميع الصحابة مدّة رسول الله ] ومدّة أبي بكر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر.
هذه عبارة ابن حزم ويقول: ومن التابعين:
١ ـ طاووس.
٢ ـ وعطاء.
٣ ـ وسعيد بن جبير.
٤ ـ... وسائر فقهاء مكّة أعزّها الله[١].
أمّا القرطبي، فذكر بعض الصحابة منهم: عمران بن حصين، وذكر عن ابن عبد البر أنّ أصحاب ابن عبّاس من أهل مكّة واليمن كلّهم يرون المتعة حلالاً على مذهب ابن عبّاس[٢].
إذن، ظهر الخلاف، ومن هنا يبدأ التحقيق في القضيّة، ولنا الحق في تحقيق هذه القضيّة أو لا؟ وتحقيقنا ليس إلاّ نقل نصوص وكلمات لا أكثر كما ذكرنا من قبل.
ولننظر في تلك الأحاديث والكلمات، لنرى أنّ الحقّ مع من؟
كان شيء حلالاً في الشريعة الإسلاميّة، ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يحرّمه، وأبوبكر لم
[١] المحلّى في الفقه ٩/٥١٩.
[٢] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ٥/١٣٣.