فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٧٦ - فى إعجازه (ص) فى السقى
إنكم ستأتون غدا ان شاء اللّه تعالى عين تبوك ، وإنكم لن تأتوا بها حتى يضحى النهار فمن جاء فلا يمس من مائها شيئا حتى آتى فجئنا وقد سبقنا اليها رجلان والعين مثل الشراك تنض بشئ من ماء ثم ساق الحديث ( الى أن قال ) ثم غرفوا بايديهم من العين قليلا قليلا حتى اجتمع فى شئ ، ثم غسل رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فيه وجهه ويديه ، ثم أعاده فيها فجرت العين بماء كثير فاستسقى الناس ، ثم قال : رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوشك يا معاذ ـ إن طالت بك حياة ـ أن ترى ماء هاهنا قد ملأ جنانا.
[ مسند الامام احمد بن حنبل ج ٣ص ٣٤٣] روى بسنده عن جابر ابن عبد اللّه ، قال : شكا أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم اليه العطش ، قال : فدعا بعس فيه شئ من ماء فوضع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فيه يده ، وقال : اسقوا فاستسقى الناس ، قال : فكنت أرى العيون تنبع من بين أصابع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[ طبقات ابن سعد ج ١القسم ١ص ٩٨] روى بسنده عن عمرو ابن سعيد ان أبا طالب قال : كنت بذى المجاز ومعى ابن أخى ـ يعنى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ فادركنى العطش فشكوت اليه فقلت : يابن اخى قد عطشت ، وما قلت له ذلك وأنا أرى أن عنده شيئا إلا الجزع ، قال : فثنى وركه ثم نزل ، فقال : يا عم أعطشت؟ قال : قلت نعم ، قال : فاهوى بعقبه الى الأرض فاذا بالماء ، فقال : اشرب يا عم ، قال فشربت.
[ تاريخ بغداد ج ١٢ص ٢٨٧] روى بسنده عن نافع ـ وكانت له صحبة من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ قال : كنت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) فى سفر كنا زهاء اربعمائة رجل فنزلنا فى موضع ليس فيه ماء ، فشق ذلك على أصحابه ، فقالوا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أعلم ، قال : فجاءت شويهة لها قرنان فقامت بين يدى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فحلبها فشرب حتى روى وسقى أصحابه حتى رووا ، ثم قال : صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يا نافع املكها الليلة وما