فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٢١ - فى قول النبي
جامعة فاجتمعنا المهاجرون والأنصار ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وسطنا فقال : أيها الناس بم تشهدون؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا اللّه؟ قال : ثم مه؟ قالوا : وأن محمدا عبده ورسوله ، قال : فمن وليكم؟ قالوا : اللّه ورسوله مولانا ، قال من وليكم؟ ثم ضرب بيده إلى عضد على عليهالسلام فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال : من يكن اللّه ورسوله مولاه فان هذا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ، ومن أبغضه فكن له مبغضا ( الحديث ) قال : رواه الطبرانى ( أقول ) وذكره المتقى فى كنز العمال فى ( ج ٦ ص ١٥٤ ) أيضا مختصرا ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٠٦ ) باختلاف يسير.
[ كنز العمال ج ٦ص ٣٩٩] قال : عن على عليهالسلام إن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حضر الشجرة بخم ، ثم خرج آخذا بيد على عليهالسلام فقال : أيها الناس ألستم تشهدون أن اللّه ربكم؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تشهدون أن اللّه ورسوله أولى بكم من أنفسكم وأن اللّه ورسوله مولاكم؟ قالوا : بلى ، قال : فمن كان اللّه ورسوله مولاه فان هذا مولاه ، وقد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده كتاب اللّه سببه بيده وسببه بأيديكم وأهل بيتى ( قال ) أخرجه ابن جرير وابن أبى عاصم والمحاملى فى أماليه وصحح.
[ كنز العمال ج ٦ص ٤٠٣] قال : عن عمير بن سعد أن عليا عليهالسلام جمع الناس فى الرحبة وأنا شاهد ، فقال : أنشد اللّه رجلا سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلى مولاه ، فقام ثمانية عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول ذلك ( قال ) أخرجه الطبرانى فى الأوسط ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٠٨ ) وقال : اسناده حسن.