فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١٨ - فى قول النبي
الحكيم الترمذى فى نوادر الأصول ، والطبرانى فى الكبير عن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٦٤ ) وقال فى أوله : عن حذيفة بن أسيد قال : لما صدر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم من حجة الوداع نهى أصحابه عن سمرات ( أى شجرات ) متفرقات بالبطحاء أن ينزلوا تحتهن ثم بعث اليهن فقم ما تحتهن من الشوك ؛ وعمد اليهن فصلى عندهن ثم قام ، فقال : يا أيها الناس إنه قد نبأنى اللطيف الخبير ( وساق الحديث ) كما تقدم وقال : رواه الطبرانى ، وذكره المتقى فى كنز العمال ثانيا فى ( ج ٣ ص ٦١ ) وقال : عن أبى الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال : لما صدر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ( وساق الحديث ) كما تقدم عن الهيتمى ، وذكره ابن الأثير أيضا فى أسد الغابة ( ج ٣ ص ٩٢ ) قال فيه : عن أبى الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد الغفارى وعامر بن ليلى بن ضمرة قالا : لما صدر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم من حجة الوداع ولم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة ـ وذلك يوم غدير خم وله بها مسجد معروف ـ فقال : أيها الناس أنه قد نبأنى اللطيف الخبير ( إلى آخر ما تقدم ) وذكره ابن حجر أيضا فى إصابته ( ج ٤ القسم ١ ص ٦١ ) مختصرا.
[ كنز العمال ج ٦ص ١٥٣] على بن أبى طالب مولى من كنت مولاه قال : أخرجه المحاملى فى أماليه عن ابن عباس ( أقول ) وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير فى المتن ( ج ٤ ص ٣٥٨ ) وفى كنوز الحقائق ( ص ٩٢ ) وذكره على بن سلطان أيضا فى مرقاته فى الشرح ( ج ٥ ص ٥٦٨ ).
[ كنز العمال ج ٦ص ١٥٤] ولفظه : ألا إن اللّه وليى وأنا ولي كل مؤمن ، من كنت مولاه فعلى مولاه ( قال ) أخرجه أبو نعيم فى فضائل الصحابة عن زيد بن أرقم والبراء بن عازب معا.