فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥٧ - في قول النبي (ص) لعلي
[ تاريخ ابن جرير الطبرى ج ٢ص ٣٦٨] روى بسنده عن ابن اسحاق فى حديث غزوة تبوك قال فيه : فلما سار رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم تخلف عنه عبد اللّه بن أبيّ فيمن تخلف من المنافقين وأهل الريب وكان عبد اللّه بن أبى أخا بنى عوف بن الخزرج ، وعبد اللّه بن نبيل أخا بنى عمرو ابن عوف ورفاعة بن يزيد بن التابوت أخا بنى قينقاع ، وكانوا من عظماء المنافقين ، وكانوا ممن يكيد الإسلام وأهله وفيهم ( إلى أن قال ) أنزل اللّه عز وجل : لَقَدِ اِبْتَغَوُا اَلْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وقَلَّبُوا لَكَ اَلْأُمُورَ ، الآية ( قال ) وقال ابن اسحاق : وخلف رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على بن أبى طالب عليهالسلام وأمره بالاقامة فيهم ( إلى أن قال ) فأرجف المنافقون بعلى بن أبى طالب عليهالسلام وقالوا : ما خلفه إلا استثقالا له وتخففا منه ، فلما قال ذلك المنافقون أخذ على عليهالسلام سلاحه ثم خرج حتى أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهو بالجرف ، فقال : يا نبى اللّه زعم المنافقون أنك إنما خلفتنى أنك استثقلتنى وتخففت منى ، فقال : كذبوا ولكنى إنما خلفتك لما ورائى فارجع فاخلفنى فى أهلى وأهلك ، أفلا ترضى يا علي أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى؟ فرجع على عليهالسلام إلى المدينة ومضى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على سفره ( الحديث ).
[ أسد الغابة لابن الأثير ج ٥ص ٨] قال فى ترجمة نافع بن الحارث ابن كلدة : وروى عن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أنه قال لعلى عليهالسلام : أنت منى بمنزلة هارون من موسى.
[ كنز العمال ج ٣ص ١٥٤] روى بسنده عن أبى ذر قال : لما كان أول يوم فى البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون والأنصار فى المسجد وجاء علىّ ابن أبى طالب عليهالسلام فأنشأ يقول : إن أحق ما ابتدأ به المبتدئون ونطق به الناطقون ، وتفوه به القائلون ، حمد اللّه والثناء عليه