فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٠٣ - في أن سورة هل أتى نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين
الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٢٧ ) وقال فيه : يقال له الحريرة دقيق بلادهن وقال : هذا قول الحسن وقتادة إن الأسير كان من المشركين ، وقال سعيد بن جبير : الأسير المحبوس من أهل القبلة ، وذكره أيضا فى ذخائره ( ص ١٠٢ ).
[ السيوطى فى الدر المنثور ] فى ذيل تفسير قوله تعالى : ( ويُطْعِمُونَ اَلطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً ويَتِيماً وأَسِيراً ) فى سورة هل أتى ، قال : وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس فى قوله : ويطعمون الطعام على حبه الآية ، قال : نزلت فى على بن أبى طالب عليهالسلام وفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[ نور الأبصار للشبلنجى ص ١٠٢] قال : وفى مسامرات الشيخ الأكبر أن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما قال فى قوله تعالى : ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ويَخٰافُونَ يَوْماً كٰانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ) مرض الحسن والحسين عليهماالسلام وهما صبيان فعادهما رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ومعه أبو بكر وعمر فقال عمر لعلى عليهالسلام : يا أبا الحسن لو نذرت عن ابنيك نذرا إن اللّه عافاهما ، قال : أصوم ثلاثة أيام شكرا للّه ، قالت فاطمة عليهاالسلام : وأنا أيضا أصوم ثلاثة أيام شكرا للّه ، وقال الصبيان : ونحن نصوم ثلاثة أيام وقالت جاريتهما فضة : وأنا أصوم ثلاثة أيام ، فألبسهما اللّه العافية فأصبحوا صياما وليس عندهم طعام ، فانطلق على عليهالسلام إلى جار له من اليهود ـ يقال له شمعون يعالج الصوف ـ فقال له : هل لك أن تعطينى جزة من صوف تغزلها لك بنت محمد بثلاثة أصوع من شعير؟ قال : نعم فأعطاه فجاء بالصوف والشعير فأخبر فاطمة عليهاالسلام فقبلت وأطاعت ثم غزلت ثلث الصوف وأخذت صاعا من الشعير فطحنته وعجنته وخبزته خمسة أقراص لكل واحد قرص وصلى على عليهالسلام مع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم المغرب ثم أتى منزله فوضع الخوان فجلسوا فأول لقمة كسرها على عليهالسلام إذا مسكين واقف على الباب فقال : السلام عليكم يا أهل بيت محمد أنا مسكين من مساكين المسلمين أطعمونى مما تأكلون أطعمكم اللّه من موائد الجنة