فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٢ - في أن آية التطهير نزلت في النبى
فى تهذيب التهذيب ( ج ٢ ص ٢٩٧ ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ٢١ ) باختلاف فى اللفظ ( اللغة ) ـ الحريرة : بالحاء المهملة المفتوحة ثم الراء المكسورة بعدها الياء المثناه التحتانية ثم الراء والهاء ، والدقيق يطبح باللين أو الدسم.
[ صحيح الترمذى ج ٢ص ٢٩] روى بسنده عن أنس بن مالك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم كان يمر بباب فاطمة عليهاالسلام ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول : الصلاة يا أهل البيت إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ، قال : وفى الباب عن أبى الحمراء ومعقل بن يسار وأم سلمة ( أقول ) ورواه ابن جرير الطبرى أيضا فى تفسيره ( ج ٢٢ ص ٥ ) ورواه الحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١٥٨ ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٣ ص ٢٥٢ ) ورواه ابن الأثير الجزرى أيضا فى أسد الغابة ( ج ٥ ص ٥٢١ ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٧ ص ١٠٣ ) نقلا عن ابن أبى شيبة ، وذكره السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى تفسير آية التطهير فى سورة الأحزاب ، وقال : أخرجه ابن المنذر والطبرانى وابن مردويه.
[ السيوطى فى الدر المنثور ] فى تفسير قوله تعالى : ( وأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاٰةِ ) فى آخر سورة طه ، قال : وأخرج ابن مردويه وابن عساكر وابن النجار عن أبى سعيد الخدرى قال : لما نزلت ( وأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاٰةِ ) كان النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يجىء إلى باب على عليهالسلام صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول : الصلاة رحمكم اللّه ( إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ).
[ تفسير ابن جرير الطبرى ج ٢٢ص ٧] روى بسنده عن حكيم ابن سعد قال : ذكرنا علىّ بن أبى طالب عليهالسلام عند أم سلمة قالت : فيه نزلت ( إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ