فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٦١ - في كيفية الصلاة على محمد وآل محمد
مجيد ، واما السلام فقد عرفتم كيف هو قال : أخرجه ابن عساكر.
[ كنز العمال ج ٤ص ١٠٤] ولفظه : إذا صليتم علىّ فقولوا : أللهم صل على محمد النبى الأمى وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم وبارك على محمد النبى الأمى وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد ( قال ) أخرجه ابن حبان عن ابن مسعود.
[ كنز العمال ج ٣ص ١٥] ولفظه : ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف فيستقبل القبلة ثم يقول : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شىء قدير ، مائة مرة ، ثم يقرأ أم الكتاب مائة مرة ، ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله مائة مرة ، ثم يسبح اللّه مائة مرة فيقول : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه ، ثم يقرأ قل هو اللّه أحد مائة مرة ، ثم يقول : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم إنك حميد مجيد ، وعلينا معهم مائة مرة ، إلا قال اللّه تعالى : يا ملائكتى ما جزاء عبدى هذا سبحنى وهللنى وكبرنى وعظمنى ومجدنى ونسبنى وعرفنى وأثنى علىّ وصلى على نبيي ، اشهدوا يا ملائكتى انى قد غفرت له وشفعته فى نفسه ، ولو شاء أن يشفع فى أهل الموقف لشفعته ( قال ) أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان ، وابن النجار ، والديلمى عن جابر ( أقول ) ويظهر من ابن حجر فى الصواعق أن سؤالهم من النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عن كيفية الصلاة عليه كان بعد نزول قوله تعالى : ( إِنَّ اَللّٰهَ ومَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) وأن سؤالهم عقيب نزول الآية ، وجوابه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بقوله : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد دليل على أن الصلاة على الآل مراد من الآية الشريفة ، وها نحن نذكر كلامه بعينه ،