فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٢ - فى أنه (ص) خير الناس فرقة وقبيلة وبيتا ونسبا وحسبا
العليا فاسكنها من شاء من خلقه ، ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بنى آدم ، واختار من بنى آدم العرب ، واختار من العرب مضرا ، واختار من مضر قريشا ، واختار من قريش بنى هاشم ، واختارنى من بنى هاشم ، فانا من بنى هاشم من خيار الى خيار ، فمن أحب العرب فبحبى أحبهم ، ومن أبغض العرب فببغضى أبغضهم.
[ ذخائر العقبى ص ١٠ ] قال عن وائلة بن الأسقع قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ان اللّه اصطفى من ولد آدم ابراهيم واتخذه خليلا واصطفى من ولد ابراهيم اسماعيل ، ثم اصطفى من ولد اسماعيل نزارا ، ثم اصطفى من ولد نزار مضرا ، ثم اصطفى من مضر كنانة ، ثم اصطفى من كنانة قريشا ، ثم اصطفى من قريش بنى هاشم ، ثم اصطفى من بنى هاشم بنى عبد المطلب ، ثم اصطفانى من عبد المطلب ( ثم قال ) اخرجه بهذا السياق ابو القاسم حمزة بن يوسف السهمى ، واخرجه مسلم والترمذى وأبو حاتم مختصرا.
[ كنز العمال ج ٦ ص ١٠٨ ] ولفظه : انا أشرف الناس حسبا ولا فخر وأكرم الناس قدرا ولا فخر ، أيها الناس من أتانا أتيناه ، ومن أكرمنا أكرمناه ، ومن كاتبنا كاتبناه ، ومن شيع موتانا شيعنا موتاه ، ومن قام بحقنا قمنا بحقه ، ايها الناس حاسبوا الناس على قدر أحسابهم ، وخالطوا الناس على قدر أديانهم ، وأنزلوا الناس على قدر مرواتهم ، وداروا الناس يغفر لكم ( قال ) أخرجه الديلمى عن جابر يعنى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
( السيوطى فى الدر المنثور ) فى ذيل تفسير آية التطهير فى سورة الاحزاب ( قال ) واخرج الحكيم الترمذى والطبرانى وابن مردويه وابو نعيم والبيهقى معا فى الدلائل عن ابن عباس ( رض ) قال : قال رسول اللّه (ص) ان اللّه قسم الخلق قسمين فجعلنى فى خيرهما قسما ، فذاك قوله : ( واصحاب اليمين واصحاب الشمال ) فانا من أصحاب اليمين