فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٩٤ - فى إعجازه (ص) فى أمور متفرقة
بايدينا بلادهم ، فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه « وآله » وسلم بذلك ، ثم ضربت الضربة الثانية فرفعت لى مدائن قيصر وما حولها حتى رأيتها بعينى ، قالوا يا رسول اللّه أدع اللّه أن يفتحها علينا ويغنمنا ديارهم ويخرب بايدينا بلادهم ، فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بذلك ، ثم ضربت الثالثة فرفعت لى مدائن الحبشة وما حولها من القرى حتى رأيتها بعينى ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عند ذلك دعوا الحبشة ما دعوكم واتركوا الترك ما تركوكم.
[ صحيح ابى داود ج ١٦ص ٢٥٤] روى بسنده عن عبد اللّه بن جعفر قال : أردفنى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم خلفه ذات يوم فاسرّ الىّ حديثا لا أحدث به أحدا من الناس ، وكان أحب ما استتر به رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لحاجته هدفا أو حائش نخل ، قال فدخل حائطا لرجل من الأنصار فاذا جمل فلما رأى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حن وذرفت عيناه ، فاتاه النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فمسح زفراه فسكت فقال : من رب هذا الجمل لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال : لى يا رسول اللّه ، فقال : أفلا تتقى اللّه فى هذه البهيمة التى ملكك اللّه إياها فانه شكا الىّ انك تجيعه وتدئبه ( اللغة ) الدأب التعب.
[ مسند الامام احمد بن حنبل ج ٢ص ٣٠٣] روى بسنده عن ابن عباس ، قال : ان الملأ من قريش اجتمعوا فى الحجر فتعاقدوا باللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى ونائلة وأساف لو قد رأينا محمدا لقد قمنا اليه قيام رجل واحد فلم نفارقه حتى نقتله ، فاقبلت ابنته فاطمة عليهاالسلام تبكى حتى دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقالت : هؤلاء الملأ من قريش قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك لقد قاموا اليك فقتلوك فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من دمك ، فقال : يا بنية أرينى وضوء فتوضأ ثم دخل عليهم المسجد فلما رأوه