فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٩٣ - فى إعجازه (ص) فى أمور متفرقة
على ساق ( الحديث ).
[ صحيح الترمذى ج ٢ص ٢٨٥] روى بسنده عن ابن عباس قال جاء اعرابى الى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، فقال : بما أعرف أنك نبى؟ قال : ان دعوت هذا العذق من هذه النخلة أتشهد انى رسول اللّه؟ فدعاه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فجعل ينزل من النخلة حتى سقط الى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، ثم قال : ارجع فعاد ، فاسلم الأعرابى.
[ صحيح النسائى ج ٢ص ٦٤] روى بسنده عن رجل من أصحاب النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لما أمر النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بحفر الخندق عرضت لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وأخذ المعول ووضع رداءه ناحية الخندق وقال : « تمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم » فندر ثلث الحجر وسلمان الفارسى قائم ينظر ، فبرق مع ضربة رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم برقة ، ثم ضرب الثانية وقال : « تمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم » فندر الثلث الآخر فبرقت برقة فرآها سلمان ، ثم ضرب الثالثة وقال : « تمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم » فندر الثلث الباقى ، وخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاخذ رداءه وجلس ، قال سلمان يا رسول اللّه رأيتك حين ضربت ما تضرب ضربة إلا كانت معها برقة قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يا سلمان رأيت ذلك؟ فقال : إى والذى بعثك بالحق يا رسول اللّه ، قال صلى اللّه عليه « وآله » وسلم فانى حين ضربت الضربة الأولى رفعت لى مدائن كسرى وما حولها ومدائن كثيرة حتى رأيتها بعينى ، قال له من حضره من أصحابه يا رسول اللّه أدع اللّه أن يفتحها علينا ويغنمنا ديارهم ويخرب