فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٨٠ - فى إعجازه (ص) فى الإطعام
صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقلت : إن امى تقرئك السلام وتقول : إن هذا لك منا قليل يا رسول اللّه ، فقال : ضعه ثم قال : إذهب فادع لى فلانا وفلانا وفلانا ومن لقيت وسمى رجالا ، قال فدعوت من سمى ومن لقيت ، قال : قلت لأنس : عددكم كانوا؟ قال زهاء ثلاثمائة ، وقال لى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يا أنس هات التور قال : فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ليتحلق عشرة عشرة وليأكل كل انسان مما يليه ، قال فاكلوا حتى شبعوا ، قال : فخرجت طائفة ودخل طائفة حتى أكلوا كلهم ، فقال لى : يا أنس ارفع ، قال : فرفعت فما أدرى حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت ( الحديث ) ـ ( اللغة ) التور إناء صغير.
[ صحيح مسلم ] فى كتاب الأشربة فى باب اكرام الضيف ( روى ) بسنده عن عبد الرحمن بن ابى بكر ، قال : كنا مع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ثلاثين ومائة فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم هل مع أحد منكم طعام؟ فاذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه ، ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها ، فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أبيع أم عطية؟ ( أو قال ) أم هبة؟ قال : لا بل بيع ، فاشترى منه شاة فصنعت وأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بسوار البطن أن يشوى ، قال : وأيم اللّه ما من الثلاثين ومائة إلا حز له رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حزة حزة من سوار بطنها ، إن كان شاهدا أعطاه ، وان كان غائبا خبأ له قال : وجعل قصعتين فاكلنا منهما اجمعون وشبعنا وفضل فى القصعتين ، فحملته على البعير ( أو كما قال ).
[ صحيح مسلم ] فى كتاب الأشربة ، فى باب جواز استتباعه غيره الى دار من يثق برضاه ( روى ) بسنده عن أنس بن مالك يقول : قال ابو طلحة لأم سليم : قد سمعت صوت رسول اللّه صلى اللّه عليه