فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٤ - في أن عليا
المسجد فرفع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم طرفه إلى السماء وقال : اللهم إن أخى موسى سألك فقال : ( رَبِّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي ويَسِّرْ لِي أَمْرِي واُحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسٰانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي واِجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هٰارُونَ أَخِي اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) فأنزلت عليه قرآنا ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ونَجْعَلُ لَكُمٰا سُلْطٰاناً فَلاٰ يَصِلُونَ إِلَيْكُمٰا ) اللهم وإنى محمد نبيك وصفيك ، اللهم فاشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واجعل لى وزيرا من أهلى عليا أشدد به ظهرى قال أبو ذر : فما استنم دعاؤه حتى نزل جبريل عليهالسلام من عند اللّه عز وجل وقال : يا محمد إقرأ ( إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ ورَسُولُهُ واَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ ويُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وهُمْ رٰاكِعُونَ ) قال : نقله أبو اسحاق أحمد الثعلبى فى تفسيره.