فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٢ - في أن عليا
ساقا ـ أنا يا نبى اللّه أكون وزيرك عليه ، فاخذ برقبتى فقال : إن هذا أخى ووصيي وخليفتى فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبى طالب : قد أمرك أن تسمع وتطيع لعلي ، قال : أخرجه ابن اسحاق وابن جرير وابن أبى حاتموابن مردويه وأبو نعيم والبيهقى فى الدلائل ( أقول ) ووجدت الحديث فى تاريخ ابن جرير الطبرى ( ج ٢ ص ٦٢ ) كما ذكره المتقى فى كنز العمال باختلاف يسير فى بعض الألفاظ.
[ كنز العمال ج ٦ص ٣٩٢] قال : عن على عليهالسلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : يا بنى عبد المطلب انى قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرنى اللّه أن أدعوكم اليه فأيكم يؤازرنى على هذا الأمر على أن يكون أخى ووصيي وخليفتى فيكم؟ قال : فأحجم القوم عنها جميعا قلت : أنا يا نبى اللّه أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتى ثم قال : هذا أخى ووصيي وخليفتى فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ، ( قال ) أخرجه ابن جرير.
[ كنز العمال ج ٦ص ١٥٥] ولفظه : ألا أرضيك يا علي؟ أنت أخى ووزيرى تقضى دينى وتنجز موعدى وتبرئ ذمتى ، فمن أحبك فى حياة منى فقد قضى نحبه ، ومن أحبك فى حياة منك بعدى ختم اللّه له بالأمن والإيمان ، ومن أحبك بعدى ولم يرك ختم اللّه له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع ، ومن مات وهو يبغضك ـ يا علي ـ مات ميتة جاهلية ، يحاسبه اللّه بما عمل فى الإسلام ( قال ) أخرجه الطبرانى عن ابن عمر.
[ الاصابة ج ١القسم ٤ص ٢١٧] قال : ذكر الخطيب فى المؤتلف من طريق القاسم بن خليفة ، حدثنا أبو يحيى التيمى عن اسماعيل بن ابراهيم عن مطين بن خالد عن أنس بن مالك قال : كنا إذا أردنا أن نسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عن شىء أمرنا عليا عليهالسلام أو سلمان أو ثابت ابن معاذ لأنهم كانوا أجرا