فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦٣ - في قول النبي (ص) لعلي
أبغضك أماته اللّه ميتة جاهلية وحوسب بعمله فى الاسلام ( قال ) رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ١٥٤ ).
[ الرياض النضرة ج ٢ص ١٦٢] قال : وعنه ـ أى عن سعد ـ قال : لما نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم الجرف طعن رجال من المنافقين فى إمرة على عليهالسلام وقالوا : إنما خلفه استثقالا ، فخرج على عليهالسلام فحمل سلاحه حتى أتى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بالجرف ، فقال : يا رسول اللّه ما تخلفت عنك فى غزاة قط قبل هذه ، قد زعم المنافقون أنك خلفتنى استثقالا ، فقال : كذبوا ولكن خلفتك لما ورائى فارجع فاخلفنى فى أهلى ، أفلا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى؟ ( قال ) خرجه ابن اسحاق ، وخرج معناه الحافظ الدمشقى فى معجمه ( أقول ) وذكره فى ( ج ١ أيضا فى ص ١٥٦ ).
[ الرياض النضرة ج ٢ص ١٦٤] قال : عن أسماء بنت عميس قالت : هبط جبريل عليهالسلام على النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك : علىّ منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبى بعدك ( قال ) خرجه الإمام علىّ بن موسى.
[ الرياض النضرة ج ٢ص ١٩٥] قال : وعن أبى حازم قال : جاء رجل إلى معاوية فسأله عن مسألة فقال : سل عنها علىّ بن أبى طالب فهو أعلم قال : يا أمير المؤمنين جوابك فيها أحب إلي من جواب علىّ قال : بئسما قلت لقد كرهت رجلا كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يغرزه بالعلم غرزا ، ولقد قال له : أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى وكان عمر إذا أشكل عليه شىء أخذ منه ( قال ) أخرجه أحمد فى المناقب.