فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٦٠ - في قول النبي (ص) لعلي
وسمعته يقول : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ليس بفرار ، وسمعته يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ( قال ) أخرجه ابن جرير.
[ كنز العمال ج ٦ص ٤٠٥] عن عامر بن سعد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليهالسلام : ثلاث خصال لأن يكون لى واحدة منهن أحب إلىّ من حمر النعم ، نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم الوحى فأدخل عليا وفاطمة وابنيها عليهمالسلام تحت ثوبه ثم قال : اللهم هؤلاء أهلى وأهل بيتى ، وقال له ـ حين خلفه فى غزاة غزاها فقال على عليهالسلام : يا رسول اللّه خلفتنى مع النساء والصبيان ـ فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ألا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدى؟ وقوله يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه ، فتطاول المهاجرون لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ليراهم فقال : أين علي؟ قالوا : هو أرمد ، قال : أدعوه فدعوه فبصق فى عينيه ففتح اللّه على يديه ( قال ) أخرجه ابن النجار.
[ كنز العمال ج ٨ص ٢١٥] قال : عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن عن أبيه ، قال : كان علىّ عليهالسلام يخطب فقام اليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنى من أهل الجماعة ومن أهل الفرقة ومن أهل السنة ومن أهل البدعة؟ فقال : ويحك أما إذ سألتى فافهم عنى ولا عليك أن لا تسأل عنها أحدا بعدى ( فساق الحديث ) إلى أن قال : وتنادى الناس من كل جانب : أصبت يا أمير المؤمنين أصاب اللّه بك الرشاد والسداد ، فقام عمار فقال : يا أيها الناس إنكم واللّه إن اتبعتموه وأطعتموه لم يضل بكم عن منهاج نبيكم قيس شعرة وكيف يكون ذلك وقد استودعه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم المنايا والوصايا وفصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران ، إذ قال رسول اللّه صلى