فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥٤ - في قول النبي (ص) لعلي
[ خصائص النسائى ص ١٧] روى بسنده عن حرب بن سلك قال : قال سعد بن مالك : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم غزا على ناقته الجدعاء وخلف عليا عليهالسلام وجاء على عليهالسلام حتى تعدى الناقة فقال : يا رسول اللّه زعمت قريش إنك إنما خلفتنى أنك استثقلتنى وكرهت صحبتى ، وبكى على عليهالسلام ، فنادى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى الناس : ما منكم أحد وله حاجة بابن أبى طالب ، أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى؟ قال على عليهالسلام : رضيت عن اللّه عز وجل وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[ خصائص النسائى ص ١٩] روى بسنده عن هانى بن هانى عن علي عليهالسلام ، قال : لما صدرنا من مكة إذا ابنة حمزة تنادى يا عم يا عم فتناولها على عليهالسلام وأخذها ، فقال لصاحبته : دونك ابنة عمك فحملتها فاختصم فيها على عليهالسلام وزيد وجعفر فقال على عليهالسلام : أنا أخذتها وهى لبنت عمى ، وقال جعفر : ابنة عمى وخالتها تحتى ، وقال زيد : ابنة أخى فقضى بها رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لخالتها وقال : الخالة بمنزلة الأم ، وقال لعلىّ : أنت منى بمنزلة هارون من موسى وأنا منك ، وقال لجعفر : أشبهت خلقى وحلقى وقال لزيد : أنت أخونا ومولانا.
[ خصائص النسائى ص ٣٢] روى بسنده عن عبد اللّه بن أبى نجيح عن معاوية ذكر على بن أبى طالب عليهالسلام ، فقال سعد بن أبى وقاص : واللّه لأن يكون لى واحدة من خلال ثلث أحب إلي من أن يكون لى ما طلعت عليه الشمس ، لأن يكون قال لى ما قال له حين رده من تبوك : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى ، أحب إلي من أن يكون لى ما طلعت عليه الشمس ، ولأن يكون قال لى ما قال له يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه ليس بفرار ، أحب إلي من أن يكون لى ما طلعت عليه الشمس ، ولأن يكون لى