فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣١
عباس قل بفضل اللّه وبرحمته ، بفضل اللّه النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، وبرحمته علىّ عليهالسلام.
قوله تعالى
( أَفَمَنْ وَعَدْنٰاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاٰقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنٰاهُ مَتٰاعَ اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ مِنَ اَلْمُحْضَرِينَ ) في سورة القصص
[ تفسير ابن جرير الطبرى ج ٢٠ص ٦٢] روى بسنده عن مجاهد أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين ، قال : نزلت فى حمزة وعلى بن أبى طالب عليهالسلام وأبى جهل ( أقول ) ورواه الواحدى أيضا فى أسباب النزول ( ص ٢٥٥ ) بسنده عن مجاهد ، وقال : نزلت فى على عليهالسلام وحمزة وأبى جهل ، وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٠٧ ) وقال : قال مجاهد : نزلت فى على عليهالسلام وحمزة وأبى جهل.
قوله تعالى
( أَفَمَنْ شَرَحَ اَللّٰهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاٰمِ فَهُوَ عَلىٰ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقٰاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اَللّٰهِ أُولٰئِكَ فِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ ) في سورة الزمر
[ الرياض النضرة ج ٢ص ٢٠٧] قال : ومنها ـ أى من الآيات النازلة فى فضل على عليهالسلام ـ قوله تعالى : أَفَمَنْ شَرَحَ اَللّٰهُ صَدْرَهُ