فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٢٧
روى من تفاخر العباس بأن السقاية بيده وتفاخر شيبة بأن المفتاح بيده ( إلى أن قال ) قال على عليهالسلام : وأنا قطعت خرطوم الكفر بسيفى فصار الكفر مثلة فأسلتم ، فشق ذلك عليهم فنزل قوله تعالى : ( أَجَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ اَلْحٰاجِّ ) ( الآية ).
[ السيوطى فى الدر المنثور ] فى ذيل تفسير الآية الشريفة فى سورة التوبة ( قال ) وأخرج أبو نعيم فى فضائل الصحابة وابن عساكر عن أنس قال : قعد العباس وشيبة صاحب البيت يفتخران ، فقال له العباس : أنا أشرف منك أنا عم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ووصى أبيه وساقى الحجيج فقال شيبة : أنا أشرف منك أنا أمين اللّه على بيته وخازنه أفلا ائتمنك كما ائتمنى؟ فاطلع عليهما على عليهالسلام فأخبراه بما قالا ، فقال على عليهالسلام : أنا أشرف منكما أنا أول من آمن وهاجر ، فانطلقوا ثلاثتهم إلى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فأخبروه فما أجابهم بشىء ، فانصرفوا فنزل عليه الوحى بعد أيام فأرسل اليهم فقرأ ( أَجَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ اَلْحٰاجِّ ) إلى آخر العشر.
[ وقال أيضا ] وأخرج عبد الرزاق وابن أبى شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن الشعبى قال : نزلت هذه الآية : ( أَجَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ اَلْحٰاجِّ ) ، فى العباس وعلىّ عليهالسلام تكلما فى ذلك.
[ وقال أيضا ] وأخرج ابن مردويه عن الشعبى قال : كانت بين علىّ عليهالسلام والعباس منازعة فقال العباس لعلى عليهالسلام : أنا عم النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وأنت ابن عمه وإلي سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ، فأنزل اللّه : ( أَجَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ اَلْحٰاجِّ ) ( الآية ).
[ وقال أيضا ] وأخرج عبد الرزاق عن الحسن قال : نزلت فى علىّ عليهالسلام وعباس وعثمان وشيبة تكلموا فى ذلك.