فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣١٦
قال : وأخرج ابن أبى حاتم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى فى قوله : ( أَفَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ ) قال : نزلت فى على بن أبى طالب عليهالسلام والوليد بن عقبة.
[ قال ] وأخرجه ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عن ابن عباس فى قوله : ( أَفَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً ) قال : أما المؤمن فعلى بن أبى طالب عليهالسلام ، وأما الفاسق فعقبة بن أبى معيط ، وذلك لسباب كان بينهما فأنزل اللّه ذلك.
[ تاريخ بغداد ج ١٣ص ٣٢١] روى بسنده عن ابن عباس أن الوليد بن عقبة قال لعلى بن أبى طالب عليهالسلام : ألست أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا ، وأملأ منك حشوا؟ فأنزل اللّه تعالى ( أَفَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ ) ( أقول ) وذكره السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى ذيل تفسير الآية فى سورة السجدة ، وقال : أخرجه أبو الفرج الاصبهانى فى كتاب الأغانى وابن عدى وابن مردويه والخطيب وابن عساكر من طرق عن ابن عباس.
[ الرياض النضرة ج ٢ص ٢٠٦] قال : ومنها ـ أى ومن الآيات النازلة فى فضل على عليهالسلام ـ قوله تعالى : ( أَفَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً ) الآية قال : قال ابن عباس : نزلت فى على بن أبى طالب عليهالسلام والوليد ابن عقبة بن أبى معيط لأشياء بينهما ، قال : أخرجه الحافظ السلفى ( ثم قال ) وعنه إن الوليد قال لعلى عليهالسلام : أنا أحد منك سنانا ، وأبسط لسانا وأملأ للكتيبة ، فقال له على عليهالسلام : اسكت فانما أنت فاسق ( قال ) ( وفى رواية ) أنت فاسق تقول الكذب ، فأنزل اللّه ذلك تصديقا لعلى عليهالسلام قال : قال قتادة : لا واللّه ما استووا فى الدنيا ولا عند اللّه ولا فى الآخرة ثم أخبر عن منازل الفريقين فقال تعالى : أما الذين آمنوا الآية ( قال ) أخرجه الواحدى.