فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٦٦ - في أن عليا وفاطمة والحسن والحسين
الأحزاب ( قال ) وأخرج ابن جرير والحاكم وابن مردويه عن سعد ، قال : نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم الوحى فأدخل عليا وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهلى وأهل بيتى.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٦ص ٢٩٦] روى بسنده عن أم سلمة قالت : بينما رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى بيتى يوما إذ قالت الخادم : إن عليا وفاطمة بالسدة ، قالت : فقال لى : قومى فتنحى لى عن أهل بيتى ، قالت : فقمت فتنحيت فى البيت قريبا فدخل علىّ وفاطمة ومعهما الحسن والحسين وهما صبيان صغيران ، فأخذ الصبيين فوضعهما فى حجره فقبلهما واعتنق عليا باحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى فقبل فاطمة وقبل عليا فأغدف عليهم خميصة سوداء ، فقال : اللهم اليك لا إلى النار ، أنا وأهل بيتى قالت : فقلت : وأنا يا رسول اللّه فقال : وأنت ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ٢١ ) وقال : أخرجه أحمد وخرج الدولابى معناه مختصرا ثم قال : الشرح السدة الباب ؛ وأغدف أرسل ، الخميصة قال الأصمعى : ثوب أسود من صوف أو خز معلم وجمعه خمائص ( انتهى ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٧ ص ١٠٣ ) وقال : أخرجه ابن أبى شيبة و ( ص ١٠٣ ) ثانيا مختصرا وقال : أخرجه الطبرانى.
[ كنز العمال ج ٧ص ٢١٧] ولفظه : اللهم انك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على ابراهيم وآل ابراهيم ، اللهم إنهم منى وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علىّ وعليهم يعنى عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ( قال ) أخرجه الطبرانى عن واثلة.
[ كنز العمال ج ٧ص ٩٢] قال عن واثلة : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم جمع فاطمة وعليا والحسن والحسين تحت ثوبه وقال : اللهم قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على