فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٦٥ - في أن عليا وفاطمة والحسن والحسين
صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لئن تكون لى واحدة منهن أحب إلىّ من حمر النعم ، قال له معاوية : ما هن يا أبا اسحاق؟ قال : لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحى فأخذ عليا وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال : رب إن هؤلاء أهل بيتى ، ولا أسبه ما ذكرت حين خلفه فى غزوة تبوك غزاها رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال له على عليهالسلام : خلفتنى مع الصبيان والنساء ، قال : ألا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدى؟ ولا أسبه ما ذكرت يوم خيبر ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين هذه الراية رجلا يحب اللّه ورسوله ويفتح اللّه على يديه فتطاولنا لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : أين علىّ؟ قالوا : هو أرمد ، فقال : أدعوه فدعوه فبصق فى عينه ثم أعطاه الراية ففتح اللّه عليه ( قال ) فلا واللّه ما ذكره معاوية بحرف حتى خرج من المدينة ( قال ) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ( أقول ) ورواه أيضا فى ( ج ٣ ص ١٤٧ ) مختصرا وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤٠٥ ) نقلا عن ابن النجار ، ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ١٦ ).
[ مستدرك الصحيحين ج ٣ص ١٤٧] روى بسنده عن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب قال : لما نظر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلى الرحمة هابطة ، قال : أدعوا لى أدعوا لى فقالت صفية : من يا رسول اللّه؟ قال : أهل بيتى عليا وفاطمة والحسن والحسين ، فجىء بهم فألقى عليهم النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم كساء ثم رفع يديه ، ثم قال : اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد وعلى آل محمد ، وأنزل اللّه عز وجل « إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » قال : هذا حديث صحيح الإسناد.
[ السيوطى ] فى الدر المنثور ، فى ذيل تفسير آية التطهير فى سورة