فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٤٦ - في كنى علي
مسلم أيضا فى صحيحه ، في كتاب فضائل الصحابة ، فى باب من فضائل على بن أبى طالب عليهالسلام ( ورواه ) ابن جرير الطبرى أيضا فى تاريخه ( ج ٢ ص ١٢٤ ).
[ خصائص النسائى ص ٣٩] روى بسنده عن عمار بن ياسر قال : كنت أنا وعلى بن أبى طالب عليهالسلام رفيقين فى غزوة العشيرة من بطن ينبع ، فلما نزلها رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أقام بها شهرا فصالح فيها بنى مدلج وحلفاءهم من ضمرة فوادعهم ، فقال لى على عليهالسلام : هل لك يا أبا اليقظان أن نأتى هؤلاء النفر من بنى مدلج يعملون فى عين لهم فننظر كيف يعملون؟ قال : قلت : إن شئت فجئناهم فنظرنا إلى أعمالهم ساعة ثم غشينا النوم فانطلقت أنا وعلى عليهالسلام حتى اضطجعنا فى ظل صور من النخل وفى دقعاء من التراب ، فنمنا فواللّه ما أهبنا إلا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يحركنا برجله وقد تربنا من تلك الدقعاء التى نمنا فيها ، فيومئذ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليهالسلام : ما لك يا أبا تراب؟ لما يرى عليه من التراب ، ثم قال : ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟ قلنا : بلى يا رسول اللّه قال : احيمر ثمود الذى عقر الناقة ، والذى يضربك على هذه ـ ووضع يده على قرنه ـ حتى يبل منها هذه وأخذ بلحيته ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ٤ ص ٢٦٢ ) والحاكم فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١٤٠ ) والطحاوى فى مشكل الآثار ( ج ١ ص ٣٥١ ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٣٩٩ ) وقال : أخرجه البغوى والطبرانى وابن مردويه وأبو نعيم وابن عساكر وابن النجار.
[ كنز العمال ج ٤ص ٣٩٠] قال : خرج النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلى المسجد فوجد عليا عليهالسلام قد سقط رداؤه عن ظهره حتى خلص إلى التراب فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله )