فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٨١ - في عيش النبي
[ مسند الامام أحمد بن حنبل ج ٣ص ٣٠١] روى بسنده عن جابر قال : لما حفر النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وأصحابه الخندق أصابهم جهد شديد حتى ربط النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على بطنه حجرا من الجوع.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ص ٣٠٠] روى بسنده عن ابن عباس أن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم التفت إلى احد فقال : والذى نفس محمد بيده ما يسرنى أن احدا يحول لآل محمد ذهبا أنفقه فى سبيل اللّه ، أموت يوم أموت ، أدع منه دينارين ، إلا دينارين أعدهما لدين إن كان ، فمات وما ترك دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا وليدة وترك درعه مرهونة عند يهودى على ثلاثين صاعا من شعير.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٤ص ١٥٠] روى بسنده عن عقبة ابن عامر الجهنى قال : أهدى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فروج حرير فلبسه فصلى فيه بالناس المغرب ، فلما سلم من صلاته نزعه نزعا عنيفا ثم ألقاه ، فقلنا : يا رسول اللّه قد لبسته وصليت فيه ، قال : إن هذا لا ينبغى للمتقين ( اللغة ) الفروج كتنور القميص الصغير ، هكذا فى القاموس.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٦ص ١٠٤] روى بسنده عن موسى ابن جبير عن أبى امامة بن سهل ، قال : دخلت أنا وعروة بن الزبير يوما على عائشة فقالت : لو رأيتما نبى اللّه ذات يوم فى مرض مرضه ، قالت : وكان له عندى ستة دنانير ـ قال موسى أو سبعة ـ قالت : فأمرنى نبى اللّه أن أفرقها ، قالت : فشغلنى وجع نبى اللّه حتى عافاه اللّه ، قالت : ثم سألنى عنها فقال : ما فعلت الستة ـ قال : أو السبعة ـ قلت : لا واللّه لقد كان شغلنى وجعك ؛ قالت : فدعا بها ثم صفها فى كفه فقال : ما ظن نبى اللّه لو لقى اللّه عز وجل وهذه عنده ( أقول ) : وتقدم ذكر هذا الحديث فى باب النبى صلى اللّه عليه