فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٧٢ - في حمل النبي (ص) اللبنة لبناء المسجد ونقله التراب يوم الخندق وبيان شيء من شعره
( قال ) : رفع بهذا النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم صوته.
[ مشكل الآثار ج ٤ص ٢٩٨] روى بسنده عن أنس ، قال : حرج نبى اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى غداة باردة والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق بأيديهم ، فقال :
| اللهم إن العيش عيش الآخرة |
| فاغفر للأنصار والمهاجرة [١] |
فأجابوه :
| نحن الذين بايعوا محمدا |
| على الجهاد ما بقينا أبدا |
[ مشكل الآثار ج ٤ص ٢٩٩] روى بسنده عن جندب يقول : كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى غزاة فنكئت إصبعه فقال :
| هل أنت إلا إصبع دميت |
| وفى سبيل اللّه ما لقيت |
[ سنن البيهقى ج ٧ص ٤٣] روى بسنده عن عائشة قالت : ما جمع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بيت شعر قط إلا بيتا واحدا.
| تفأل بما تهوى يكن فلقلما |
| يقال لشىء كان إلا تحقق |
قالت عائشة : ولم يقل تحققا لئلا يعربه فيصير شعرا ( أقول ) : تقدم فى باب شجاعته قوله صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوم حنين :
| أنا النبى لا كذب |
| أنا ابن عبد المطلب |
وهو كلام يشبه الشعر.
[١] ـ كذا فى مشكل الآثار وغيره لأنه (ص) لا ينبغى له الشعر.