فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٦٢ - فى أن النبي
وسلم ذات يوم فى مرض عرضه قالت : وكان له عندى ستة دنانير ، قال موسى أو سبعة ، قالت : فامرنى نبى اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أن افرقها قالت : فشغلنى وجع نبى اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حتى عافاه اللّه قالت : ثم سألنى عنها ، فقال : ما فعلت الستة أو السبعة؟ قلت لا واللّه لقد كان شغلنى وجعك ، قالت : فدعا بها ثم صفها فى كفه فقال : ما ظن نبى اللّه لو لقى اللّه عز وجل وهذه عنده.
[ حلية الاولياء ج ٨ص ١٢٧] روى بسنده عن ابن عباس قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ذات يوم وفى يده قطعة من ذهب ، فقال لعبد اللّه بن عمر : ما كان محمد قائلا لربه وهذه عنده؟ فقسمها قبل ان يقوم ( الحديث ) وسيأتى تمامه ان شاء اللّه تعالى فى باب عيش النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وزهده فانتظره.
[ أسد الغابة ج ١ص ٢٨] قال : قالت عائشة : كان عند النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ستة دنانير فاخرج أربعة وبقى دينار ان فامتنع منه النوم فسألته فأخبرها ، فقالت : اذا أصبحت فضعها فى مواضعها ، فقال : ومن لى بالصبح؟
[ الهيثمى فى مجمعه ج ١٠ص ٢٣٨] قال : وعن أم سلمة قالت : دخل علىّ رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهو ساهم الوجه فخشيت ذلك من وجع ، فقلت يا رسول اللّه مالك ساهم الوجه؟ فقال : من أجل الدنانير السبعة التى أتينا بها أمس ، أمسينا وهى فى خصم الفراش ( قال ) وفى رواية أتتنا ولم ننفقها ( قال ) رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح.