فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة
(١)
مقدمة الكتاب
٥ ص
(٢)
في نسب النبي
٩ ص
(٣)
فى أنه (ص) خير الناس فرقة وقبيلة وبيتا ونسبا وحسبا
١١ ص
(٤)
فى أنه (ص) وجبت له النبوة وآدم بين الروح والجسد
١٤ ص
(٥)
فى تولده
١٥ ص
(٦)
فى صفة خلقه
١٧ ص
(٧)
فى صفته (ص) فى التوراة والإنجيل
١٩ ص
(٨)
فى أن هداه (ص) أحسن الهدى
٢١ ص
(٩)
فى أسمائه
٢٣ ص
(١٠)
فى نقش خاتمه
٢٥ ص
(١١)
فى حسن النبى (ص) ونور وجهه
٢٦ ص
(١٢)
فى طيب رائحته
٢٩ ص
(١٣)
فى تبرك الناس بوضوئه وبصاقه وشعر رأسه
٣٢ ص
(١٤)
فى أنه هو الذى وضع الركن فى موضعه قبل البعثة
٣٤ ص
(١٥)
فى دلالة نبوته قبل البعثة وبعدها
٣٦ ص
(١٦)
فى شهادة الرهبان والأحبار وغيرهم بنبوته (ص) قبل البعثة وبعدها
٤٣ ص
(١٧)
فى أنه (ص) بعث من خير قرون ولما بعث دحر الجن
٥٤ ص
(١٨)
فى إيمان النجاشى حين بعث اليه النبى (ص) بعثا
٥٥ ص
(١٩)
فى أنه (ص) سيد ولد آدم وحبيب اللّه وأفضلهم وخليل اللّه وأحبهم إلى اللّه وأكرمهم على اللّه
٥٧ ص
(٢٠)
فى أنه (ص) أعطىّ خمسا لم يعطهن أحد قبله وفضل على الأنبياء بست
٦٠ ص
(٢١)
فى أنه (ص) سيد الأنبياء وإمامهم وهم يؤمنون به
٦٢ ص
(٢٢)
فى أنه (ص) أكثر الأنبياء تبعا
٦٤ ص
(٢٣)
فى أنه (ص) ختم به النبيون
٦٥ ص
(٢٤)
فى أنه (ص) يرى من وراء ظهره ويرى فى الظلمة كما يرى فى الضوء
٦٦ ص
(٢٥)
فى أنه (ص) لا يتمثل الشيطان بصورته
٦٨ ص
(٢٦)
فى أنه (ص) يطعمه ربه ويسقيه
٦٩ ص
(٢٧)
فى إعجازه (ص) فى ماء الوضوء
٧١ ص
(٢٨)
فى إعجازه (ص) فى السقى
٧٣ ص
(٢٩)
فى إعجازه (ص) فى الإطعام
٧٨ ص
(٣٠)
فى إعجازه (ص) فى الجذع الذى كان يخطب عنده
٨٦ ص
(٣١)
فى إعجازه (ص) فى شق القمر
٨٨ ص
(٣٢)
فى إعجازه (ص) فى أمور متفرقة
٩٠ ص
(٣٣)
فى شهادة عتبة بن ربيعة أن القرآن ليس شعرا ولا سحرا ولا كهانة
١٠٣ ص
(٣٤)
فى استسقائه
١٠٥ ص
(٣٥)
فى نزر من دعواته (ص) المستجابة
١٠٨ ص
(٣٦)
فى علمه
١١٠ ص
(٣٧)
فى شىء من إخباره (ص) عن الغيب
١١٢ ص
(٣٨)
فى فلق صدره
١٢٠ ص
(٣٩)
فى بدء نزول الوحى عليه (ص) وكيفيته
١٢٦ ص
(٤٠)
فى معراجه
١٢٨ ص
(٤١)
فى حبه
١٣٣ ص
(٤٢)
في جود النبي
١٣٥ ص
(٤٣)
في شجاعة النبي
١٣٨ ص
(٤٤)
فى اخلاقه
١٤١ ص
(٤٥)
فى حيائه
١٥١ ص
(٤٦)
فى شهادة ابي سفيان عند هرقل ان النبي
١٥٢ ص
(٤٧)
في معرفة ابن سلام ان النبى
١٥٦ ص
(٤٨)
في أن النبي
١٥٧ ص
(٤٩)
في مزاح النبي
١٥٩ ص
(٥٠)
فى أن النبي
١٦١ ص
(٥١)
في مجلس النبي
١٦٣ ص
(٥٢)
في فضل الصلاة على النبي
١٦٤ ص
(٥٣)
فى صلاة النبي
١٦٦ ص
(٥٤)
في بكاء النبي في الصلاة وحين يتلى عليه القرآن
١٧٠ ص
(٥٥)
في حمل النبي (ص) اللبنة لبناء المسجد ونقله التراب يوم الخندق وبيان شيء من شعره
١٧١ ص
(٥٦)
في توكل النبى
١٧٣ ص
(٥٧)
في مشورة النبى
١٧٥ ص
(٥٨)
في عيش النبي
١٧٦ ص
(٥٩)
في أن النبي
١٨٥ ص
(٦٠)
ملك الموت يستأذن على النبي
١٨٧ ص
(٦١)
في أن أول من صلى على النبى
١٩٠ ص
(٦٢)
فى أن النبي
١٩٢ ص
(٦٣)
في نزول الملائكة الى قبر النبي
١٩٤ ص
(٦٤)
فى كوثر النبي
١٩٦ ص
(٦٥)
في كثرة فضائل علي
٢٠٠ ص
(٦٦)
في سبق نور النبي
٢٠٣ ص
(٦٧)
في أن آدم
٢٠٥ ص
(٦٨)
في أن النبي وعليا
٢٠٧ ص
(٦٩)
في أن اللّه اختار النبى وعليا
٢٠٩ ص
(٧٠)
في أن اللّه ايد النبي
٢١٢ ص
(٧١)
في أن عليا
٢١٤ ص
(٧٢)
في أن النبى
٢١٥ ص
(٧٣)
في أن عليا
٢١٧ ص
(٧٤)
في أن عليا
٢٢٦ ص
(٧٥)
في رجحان ايمان علي
٢٣١ ص
(٧٦)
فى أن عليا
٢٣٢ ص
(٧٧)
في أن عليا
٢٤١ ص
(٧٨)
في حسن وجه علي
٢٤٣ ص
(٧٩)
في كنى علي
٢٤٥ ص
(٨٠)
في أن الدعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد
٢٤٩ ص
(٨١)
في أنه لا تقبل الصلاة حتى يصلى فيها على محمد وآل محمد
٢٥١ ص
(٨٢)
في كيفية الصلاة على محمد وآل محمد
٢٥٣ ص
(٨٣)
في أن عليا وفاطمة والحسن والحسين
٢٦٤ ص
(٨٤)
فى النهي عن الصلاة البتراء
٢٦٨ ص
(٨٥)
في أن آية التطهير نزلت في النبى
٢٧٠ ص
(٨٦)
في أن النبي
٢٩٠ ص
(٨٧)
في قول النبي
٢٩٧ ص
(٨٨)
فى أن من أحب النبي
٣٠٠ ص
(٨٩)
في أن سورة هل أتى نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين
٣٠١ ص
(٩٠)
في أن آية المودة نزلت في قربى النبي
٣٠٦ ص
(٩١)
في جملة من الآيات النازلة في فضل علي
٣١٢ ص
(٩٢)
٣١٣ ص
(٩٣)
٣١٥ ص
(٩٤)
٣١٧ ص
(٩٥)
٣١٨ ص
(٩٦)
٣١٩ ص
(٩٧)
٣٢١ ص
(٩٨)
٣٢٣ ص
(٩٩)
٣٢٤ ص
(١٠٠)
٣٢٥ ص
(١٠١)
٣٢٨ ص
(١٠٢)
٣٢٨ ص
(١٠٣)
٣٢٩ ص
(١٠٤)
٣٢٩ ص
(١٠٥)
٣٣٠ ص
(١٠٦)
٣٣٠ ص
(١٠٧)
٣٣٠ ص
(١٠٨)
٣٣١ ص
(١٠٩)
٣٣١ ص
(١١٠)
٣٣٢ ص
(١١١)
٣٣٢ ص
(١١٢)
٣٣٣ ص
(١١٣)
٣٣٣ ص
(١١٤)
٣٣٤ ص
(١١٥)
٣٣٤ ص
(١١٦)
٣٣٥ ص
(١١٧)
في جملة من الآيات النازلة في أعداء علي
٣٣٦ ص
(١١٨)
في إن اللّه خفف عن هذه الامة بعلي
٣٣٨ ص
(١١٩)
في أنه لم يعمل بآية النجوى احد الا علي
٣٤٠ ص
(١٢٠)
في منزلة علي
٣٤٣ ص
(١٢١)
في قول النبي (ص) لعلي
٣٤٧ ص
(١٢٢)
باب في أن عليا
٣٦٥ ص
(١٢٣)
في أن عليا
٣٨٠ ص
(١٢٤)
في قول النبي
٣٨٥ ص
(١٢٥)
في أن عليا لحمه لحم النبي ودمه دم النبي
٣٩٣ ص
(١٢٦)
في أن عليا
٣٩٥ ص
(١٢٧)
فى قول النبي
٣٩٩ ص
(١٢٨)
في قول عمر وأبي بكر لعلي
٤٣٢ ص
(١٢٩)
في أن النبي
٤٣٥ ص
(١٣٠)
في أن آية يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك نزلت يوم غدير خم في فضل علي
٤٣٧ ص
(١٣١)
في أن آية اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ نزلت يوم غدير خم
٤٣٩ ص
(١٣٢)
في نزول العذاب على الحارث بن النعمان لما أنكر نصب النبي عليا
٤٤١ ص
(١٣٣)
في الاستدلال بحديث غدير خم على خلافة علي
٤٤٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص

فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٥٤ - فى شهادة ابي سفيان عند هرقل ان النبي

فاذا فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمد عبد اللّه ورسوله الى هرقل عظيم الروم ، سلام اللّه على من اتبع الهدى ، أما بعد فانى ادعوك بدعاية الاسلام ، إسلم تسلم يؤتك اللّه اجرك مرتين ، فان توليت فان عليك إثم الاريسيين ، ( يٰا أَهْلَ اَلْكِتٰابِ تَعٰالَوْا إِلىٰ كَلِمَةٍ سَوٰاءٍ بَيْنَنٰا وبَيْنَكُمْ أَلاّٰ نَعْبُدَ إِلاَّ اَللّٰهَ ولاٰ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً ولاٰ يَتَّخِذَ بَعْضُنٰا بَعْضاً أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اَللّٰهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اِشْهَدُوا بِأَنّٰا مُسْلِمُونَ ) قال أبو سفيان : فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب وارتفعت الأصوات وأخرجنا فقلت لأصحابى حين أخرجنا : لقد أمر أمر ابن أبى كبشة ، إنه يخافه ملك بنى الاصفر ، فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل اللّه على الاسلام ، وكان ابن الناظور صاحب ايلياء وهرقل سقفا على نصارى الشام يحدث : أن هرقل حين قدم ايلياء أصبح يوما خبيث النفس ، فقال بعض بطارقته : قد استنكرنا هيئنك ، قال ابن الناظور وكان هرقل حزاء ينظر فى النجوم ، فقال لهم حين سألوه : إنى رأيت الليلة حين نظرت فى النجوم ملك الختان قد ظهر فمن يختتن من هذه الأمة قالوا : ليس يختتن إلا اليهود فلا يهمنك شأنهم ، واكتب الى مدائن ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود ، فبينماهم على أمرهم أتى هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فلما استخبره هرقل قال : اذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا؟ فنظروا اليه فحدثوه أنه مختتن ، وسأله عن العرب ، فقال : هم يختتنون ، فقال هرقل : هذا ملك هذه الأمة قد ظهر ، ثم كتب هرقل الى صاحب له برومية وكان نظيره فى العلم ، وسار هرقل الى حمص فلم يرم حمص حتى اتاه كتاب من صاحبه يوافق رأى هرقل على خروج النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وأنه نبى ، فاذن هرقل لعظماء الروم فى دسكرة له بمحص ، ثم أمر بأبوابها فغلقت ثم اطلع فقال : يا معشر الروم هل لكم فى الفلاح والرشد وان يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبى؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش الى الابواب فوجدوها قد غلقت ، فلما رأى