فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٣٩ - في شجاعة النبي
وسلم وهو أقربنا الى العدو ، وكان من أشد الناس يومئذ بأسا.
[ مسند الامام احمد بن حنبل ج ١ص ١٥٨] روى بسنده عن على عليهالسلام ، قال : كنا إذا احمر البأس ولقى القوم اتقينا برسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه.
[ كنز العمال ج ٦ص ٢٧٦] قال عن البراء بن عازب قال كنا إذا احمر البأس نتقى برسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وان الشجاع الذى يحاذى به ( قال ) أخرجه ابن ابى شيبة.
[ كنز العمال ج ٥ص ٢٧٥] قال : عن انس عن المقداد ، قال : لما تصاففنا للقتال ـ يعنى يوم احد ـ جلس رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم تحت راية مصعب بن عمير ، فلما قتل أصحاب اللواء هزم المشركون الهزيمة الأولى وأغار المسلمون على عسكرهم فانتهبوا ثم كروا على المسلمين فاتوا من خلفهم فتفرق الناس ونادى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى أصحاب الألوية فاخذ اللواء مصعب بن عمير ثم قتل ( الى أن قال ) ونادى المشركون بشعارهم يا للعزى يا للهبل ، فاوجعوا واللّه فينا قتلا ذريعا ونالوا من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ما نالوا ، والذى بعثه بالحق إن رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم زال شبرا واحدا ، إنه لفى وجه العدو تثوب اليه طائفة من أصحابه مرة وتتفرق عنه مرة ، فربما رأيته قائما يرمى عن قوسه أو يرمى بالحجر حتى تحاجروا ، الحديث ( قال ) أخرجه الواقدى.
[ صحيح البخارى ] فى التمنى ، الحديث الأول ( روى ) بسنده عن ابى هريرة ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : والذى نفسى بيده لو لا أن رجالا يكرهون أن يتخلفوا بعدى ولا أجد ما احملهم ما تخلفت ، لوددت أنى اقتل فى سبيل اللّه ثم أحيى ثم أقتل ثم أحي ثم اقتل ثم أحي ثم أقتل.
[ صحيح البخارى ] فى كتاب بدء الخلق ، فى باب إذ همت طائفتان ( روى ) بسنده عن سعد بن ابى وقاص ، قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه