فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١١٣ - فى شىء من إخباره (ص) عن الغيب
عشرين أوقية ذهب ، فقال : يا رسول اللّه إحسبها لى من فداى قال لا ، ذاك شئ أعطاناه اللّه منك ، قال : فانه ليس لى مال ، فال فاين المال الذى وضعته بمكة حيث خرجت عند ام الفضل وليس معكما أحد غيركما. فقلت : إن أصبت فى سفرى هذا فللفضل كذا ولقثم كذا ولعبد اللّه كذا؟ قال : فوالذى بعثك بالحق ما علم بهذا أحد من الناس غيرى وغيرها وانى لأعلم أنك رسول اللّه.
[ مستدرك الصحيحين ج ٣ص ٢٤٦] روى بسنده عن على بن عيسى النوفلى ، قال : لما اسر نوفل بن الحارث ببدر قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إفد نفسك يا نوفل ، قال : مالى شئ أفدى به يا رسول اللّه قال : إفد نفسك برماحك التى بجدة ، قال : واللّه ما علم أحد أن لى بجدة رماحا بعد اللّه غيرى ، أشهد أنك رسول اللّه ، ففدى نفسه بها وكانت الف رمح ( الحديث ).
[ طبقات ابن سعد ج ١القسم ١ص ١٢٥] روى بسنده عن شيخ من قريش ان قريشا لما تكاتبت على بنى هاشم حين أبوا أن يدفعوا اليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وكانوا تكاتبوا ألا ينكحوهم ولا ينكحوا اليهم ، ولا يبيعوهم ولا يبتاعوا منهم ، ولا يخالطوهم فى شئ ولا يكلموهم ، فمكثوا ثلاث سنين فى شعبهم محصورين إلا ما كان من ابى لهب فانه لم يدخل معهم ودخل معهم بنو المطلب بن عبد مناف ، فلما مضت ثلاث سنين أطلع اللّه نبيه على أمر صحيفتهم وأن الأرض قد أكلت ما كان فيها من جور أو ظلم وبقى ما كان من ذكر اللّه ، فذكر ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم لأبى طالب ، فقال ابو طالب : أحق ما تخبرنى يابن أخى؟ قال : نعم واللّه ، قال : فذكر ذلك ابو طالب لاخوته فقالوا له ما ظنك به؟ قال فقال ابو طالب : واللّه ما كذبنى قط ، قال فما ترى؟ قال أرى أن تلبسوا أحسن ما تجدون من الثياب ثم تخرجون الى قريش فنذكر ذلك لهم قبل