إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٧٠ - بحث حول إسماعيل بن مهران
والعصر ، وإذا غربت دخل وقت المغرب والعشاء الآخرة إلاّ أنّ هذه قبل هذه في السفر والحضر ، وأنّ وقت المغرب إلى ربع الليل ، فكتب : « كذلك الوقت ، غير أنّ وقت المغرب ضيّق ، وأنّ آخر وقتها ذهاب الحمرة ومصيرها إلى البياض في أُفق المغرب ».
السند :
في الأوّل والثاني تقدّم [١] الكلام فيه في باب أنّ لكل صلاة وقتين.
وأمّا الثالث : ففيه سهل بن زياد ، والقول فيه قد تكرّر [٢] ، وإسماعيل ابن مهران قد وثّقه النجاشي [٣] والشيخ [٤] ، وذكر العلاّمة في الخلاصة : أنّ الشيخ أبا الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري قال : إنّ إسماعيل بن مهران ليس حديثه بالنقيّ يضطرب تارة ويصلح اخرى ، وروى عن الضعفاء كثيراً ، ويجوز أن يخرّج شاهداً ، والأقوى عندي الاعتماد على روايته ؛ لشهادة الشيخ أبي جعفر الطوسي والنجاشي له بالثقة. انتهى [٥].
ولا يخفى أنّ في كلام العلاّمة دلالة على أنّ ابن الغضائري المذكور تضعيفه للرجال في الخلاصة وغيرها هو أحمد بن الحسين لا الحسين كما ظنّه جدّي ١ وقد نبّهنا على ذلك [٦] مفصلاً [٧] ، وذكرنا ما يقتضي اعتماد
[١] في ص ١٢٠٢. [٢] راجع ص ٩٥. [٣] رجال النجاشي : ٢٦ / ٤٩. [٤] الفهرست : ١١ / ٣٢. [٥] الخلاصة : ٨ / ٦ ، بتفاوت يسير. [٦] في ص ٦٢. [٧] في « رض » : ملخصاً.