إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٢٠ - الأقوال في وقت المغرب والعشاء
وابن زهرة [١] ، وابن إدريس [٢].
وعن المفيد : آخر وقتها غيبوبة الشفق ، وهو الحمرة في المغرب ، والمسافر عند المغرب في سعة من تأخيرها إلى ربع الليل [٣]. وبه قال الشيخ في النهاية [٤] ، وفي المبسوط قال : آخره غيبوبة الشفق للمختار ، وللمضطر إلى ربع الليل [٥]. وفي الخلاف غيبوبة الشفق [٦] ، وأطلق. وبه قال ابن البرّاج [٧].
وعن المرتضى قول آخر : إنّ آخر وقتها غيبوبة الشفق [٨]. وعن ابن أبي عقيل : أوّل الوقت سقوط القرص ، وعلامته أن يسودّ أُفُق السماء من المشرق ، وذلك إقبال الليل وتقوية للظلمة في الجوّ واشتباك النجوم ، فإن جاوز ذلك بأقلّ قليل حتى يغيب الشفق فقد دخل في الوقت الأخير [٩].
وعن ابن بابويه : وقت المغرب لمن كان في طلب المنزل في سفر إلى ربع الليل ، وكذا للمفيض من عرفات [١٠].
وعن سلاّر : يمتدّ وقت العشاء الأوّل إلى أن يبقى لغياب الشفق الأحمر مقدار ثلاث ركعات [١١]. وعن أبي الصلاح : آخر وقت الإجزاء
[١] الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٥٥٦. [٢] السرائر ١ : ١٩٥. [٣] حكاه عنه في المختلف ٢ : ٤٤ ، وهو في المقنعة : ٩٣. [٤] النهاية : ٥٩. [٥] المبسوط ١ : ٧٤ ٧٥. [٦] الخلاف ١ : ٢٦١. [٧] المهذب ١ : ٦٩. [٨] المسائل الناصرية ( الجوامع الفقهية ) : ١٩٣. [٩] نقله عنه في المختلف ٢ : ٤٤. [١٠] الفقيه ١ : ١٤١. [١١] المراسم : ٦٢.