إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٥٥ - بشير النبّال مهمل
الاسناد السابق ، فإنّه كثيراً ما يفعل هذا في الكافي اعتماداً على السند السابق ، بل قد يترك أكثر من واسطة [١].
والوالد ١ جزم بأنّ الشيخ لم يتنبّه لهذا. وأظنّه بعيداً ، بل الظاهر أنّ الترك للمعلوميّة. وأمّا الوشّاء فقد كرّرنا القول فيه [٢].
وأمّا الثالث : ففيه ابن فضّال وبشير النبّال ، أمّا الأوّل : فاحتمال كونه الحسن له قرب ، واحتمال غيره من وُلد فضّال في حيّز الإمكان ، والحسن قد قدّمنا القول فيه [٣] ، أمّا غيره ففيهم من ليس بموثّق مع كونه فطحيّاً. وأما الثاني : فهو مذكور مهملاً في رجال الصادق ٧ من كتاب الشيخ [٤].
المتن :
في الأول : وإن كان ظاهره فعل الصلاة في الحضر اثنتين إذا شرع في السفر [٥] وقد دخل الوقت ، و [٦] فعلها أربعاً في السفر إذا خرج بعد دخول الوقت في الحضر ، لكن بعد وجود المعارض يمكن الحمل على فعل الأربع والإثنتين قبل الخروج وقبل الدخول ، وإن كان بعيداً عن الظاهر ، مع الاحتمال الذي يأتي من التخيير ، وربما يؤيّد ما قلناه الثاني ، فإن قوله ٧ : « وأنت تريد السفر فأتم » يدل على أنّ التمام قبل الخروج وإن احتمل التمام بعد الخروج كما ظنّه الشيخ.
وأمّا الثالث : ففيه ظهور أنّ الاعتبار في حال الخروج بوقت
[١] التهذيب ٣ : ٢٢٤ / ٥٦٢. [٢] راجع ص ١١١. [٣] راجع ص ٣٨٠ ، ١١٥٣. [٤] رجال الطوسي : ١٥٦ / ١٧. [٥] كذا في النسخ ، والظاهر ان المراد القدوم من السفر. [٦] في النسخ زيادة : على ، حذفناها لاستقامة العبارة.