أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٦ - محمد امين شمس الدين العاملي ، حياته وأشعاره
محمد امين شمس الدين
المتوفى ١٣٦٦
| يمثل روح الحب مني محمد |
| وابنته وابناه والصهر حيدرُ |
| هم عدتي حتى نهاية مدتي |
| بهم لست أخشى هولها حين انشر |
| علي تعالى من كبير على الملا |
| وفي السبعة الافلاك أعلى وأكبر |
| فعن سيفه سل يوم أحد وخندقا |
| وبدراً وسل ما البئر عنه وخيبر |
| حقائق يكبو دونها طرف واصل |
| وفيها بأهل الغور طال التفكر |
| يقال على عثمان ضنّت صلاته |
| وسلمان منها حظه متوفر |
| فلا زلت في أمريهما فاقد الهدى |
| وليس لهذا اللبس كشف محرر |
| وسائلتي مالي أخالك مكثراً |
| فقلت وهل في حيدر قال مكثر |
| ألا فدعي عنكِ مقالة ملحد |
| لقد قالها من قبل قوم فكُفّروا |
| ألم تعلمي أن العلي قسيمها |
| ومنه لنا القدح المعلى الموفر |
| علي حباه الله أمر معاده |
| نقيباً على مثقال ذرة يحضر |
| فقالت يرى في القبر قلت لها أجل |
| على حكمه يأتي نكير ومنكر |
| فقالت ومن ذا يوم لا ذو شفاعة |
| فقلت لها ان الشفيعين حضّر |
| فقالت يرى يوم الظما قلت كفكفي |
| فعن كفه الحوض النمير والكوثر |
| فقالت إذا ما قيل غُلّوه ما ترى |
| فقلت يولى حلّ غليّ حيدر |