أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١١٣ - الشيخ محمد حسن أبو المحاسن ، الوزير الاديب ، ديوانه ، اشعاره
| دعوتم حسيناً للعراق ولم تزل |
| تسير اليه منكم الرسل والكتب |
| ان اقدم الينا يا بن بنت محمد |
| فانك ان وافيت يلتئم الشعب |
| فلما أتاكم واثقاً بعهودكم |
| اليه إذا مرعى وفائكم جدب |
| فلم يحظَ إلا بالقنا من قراكم |
| وضاق عليه فيكم المنزل الرحب |
| فلم أر أشقى منكم إذ غدرتم |
| بآل علي كي تسود بكم حرب |
| فللّه أجسام من النور كونت |
| تحكم في أعضائها الطعن والضرب |
| فيا يوم عاشوراء أوقدت في الحشا |
| من الحزن نيراناً مدى الدهر لا تخبو |
| وقد كنت عيداً قبل يجنى بك الهنا |
| فعدت قذى الأجفان يجنى بك الكرب |
| قضى ابن رسول الله فيك على الظما |
| وقد نهلت منه المهندة القضب |
| وحفت به سمر القنا فكأنه |
| لدى الحرب عين والرماح لها هدب |
| فكم قد أُريقت فيك من آل أحمد |
| دماء سادات وكم هتكت حجب |
| وعبرى أذاب الشجو جامد دمعها |
| تنوح وللأشجان في قلبها ندب |
| إذا عطلت أجيادها من حلّيها |
| تحلت بدمع سقطه اللؤلؤ الرطب |
| تعاتب صرعى لو يساعدها القضا |
| إذاً وثبوا غضبى وعنها العدى ذبوا |
وله :
| أرى امية بعد المصطفى طلبت |
| أخاه بالثار مذ هبّت بصفين |
| ثم انثنت للزكي المجتبى حسن |
| فجرعته ذعاف الذل والهون |
| أوتار بدر بيوم الطف قد أخذت |
| وباء في آل حرب آل ياسين |
| من النبي قضوا ديناً كما زعموا |
| ولا ديون لهم إلا على الدين |
| راس ابن فاطمة خير الورى نسباً |
| يا للعجائب يهدى لابن ميسون |