أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣١٩ - الشيخ حسن الدجيلي ، حياته ، أشعاره وبعض مؤلفاته
| وقد شيّد الدين في سيفه |
| فتمّ ولولاه لم يذكر |
| ومن حارب الجن يوم القليب |
| ومن قلع الباب في خيبر |
| ومن ناطح الشرك حتى انجلى |
| الضلال بنور الهدى المسفر |
| ومن لم ترد الشمس إلا اليه |
| ويوشع في سالف الأعصر |
| ومن طهّر البيت لما ارتقى |
| على كتف المصطفى الأطهر |
* * *
| امام يقول لنار الجحيم |
| خذي ذا اليك وهذا ذري |
| ولم أخشَ بعدَ ولائي له |
| سؤال نكيرٍ ولا منكر |
| به أكمل الدين ( يوم الغدير ) |
| وأعلن طه على المنبر |
| وقال فمن كنت مولىً له |
| فمولاه بعدي أبو شبّر |
| وقدك كان ذلك في مسمعٍ |
| من الحاضرين وفي منظر |
| فتباً لهم خالفوا المصطفى |
| وجثمانه بعدُ لم يقبر |
| وقد عدلوا بعد عرفانهم |
| من مورد العلم والمصدر |
| لبيعة تيم ومن بعده |
| اديلت ضلالاً الى حبتر |
* * *
وله أيضاً في رثاء سيد الشهداء وقد اشتملت على مدح العترة الهداة : ، وقد تليت في محفل الملائية الذي اقيم لعزاء الحسين ٧ في العشرة الثالثة من المحرم سنة ١٣٦٠ ه. وكان انشاد القصيدة يوم ٢٦ محرم من السنة المذكورة :
| هي النفسُ رصنها بالقناعة والزهد |
| وقصّر خطاها بالوعيد وبالوعد |
| وجانب بها المرعى الوبيل ترفقاً |
| عن الذل واحملها على منهج الرشد |
| فما هي إلا آية فيك اودعت |
| لترقى بها أعلى ذرى الحمدِ والمجد |
| وما علمت إلا يدُ الله كنهها |
| وان وصفت بالقول بالجوهر الفرد |
| ففجّر ينابيع العلوم وغذّها |
| من المهدِ بالعلم الصحيح إلى اللحد |