أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٥٠ - السيد رضا الهندي شيخ الأدب ، شاعر ثائر ، نوادره ، روائعه
الإستدلال بكتبهم :
| وإمكان أن يقوى وإن كان غائباً |
| على رفع ضرّ الناس إن نالها الضر |
| وإن رمت نجح السؤل فأطلب ( مطالب |
| السؤال ) فمن يسلكه يسهل له الوعر |
| ففيه أقرّ الشافعي ابن طلحة |
| برأي عليه كل أصحابنا قرّوا |
| وجادل من قالوا خلاف مقاله |
| فكان عليهم في الجدال له النصر |
| وكم للجوينيّ انتضمن فرائد |
| من الدر لم يسعد بمكنونها البحر |
| فرائد سمطين المعالي بدرّها |
| تحلّت لأن الحلي أبهجه الدر |
| فوكّل بها عينيك فهي كواكب |
| لدرّيها أعياني العدّ والحصر |
* * *
| ورد من ينابيع المودة مورداً |
| به يشتفي من قبل أن تصدر الصدر |
| وفتّش على كنز الفرائد واستعن |
| به فهو نعم الذخر إن أعوز الذخر |
| ولاحظ به ما قد رواه الكراجكيّ |
| من خبر الجارود إن أغنت النذر |
| وقد قيل قدماً في ابن خولة إنه |
| له غيبة والقائلون بها كثر |
| وفي غيره قد قال ذلك غيرهم |
| وما هم قليل في العداد ولا نزر |
| وما ذاك إلا لليقين بقائم |
| يغيب وفي تعيينه التمس الأمر |
| وكم جدّ في التفتيش طاغي زمانه |
| ليفشىَ سرّ الله فانكتم السر |
| وحاول أن يسعى بإطفاء نوره |
| وما ربحه إلا الندامة والخسر |
| وما ذاك إلا أنه كان عنده |
| من العترة الهادين في شأنه خبر |
* * *
| وحسبك عن هذا حديث مسلسل |
| لعائشة ينهيه أبناؤها الغر |
| بأن النبي المصطفى كان عندها |
| وجبريل إذ جاء الحسين ولم يدروا |
| فأخبر جبريل النبي بأنه |
| سيقتل عدوانا وقاتله شمر |
| وأن بنيه تسعة ثم عدّهم |
| بأسمائهم والتاسع القائم الطهر |
| وأن سيطيل الله غيبة شخصه |
| ويشقى به من بعد غيبته الكفر |