أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣١٨ - الشيخ حسن الدجيلي ، حياته ، أشعاره وبعض مؤلفاته
| أبي لست أدري كيف أرثيك في نظمي |
| وقد سامني من بعدك الدهر باليتم |
| وأعلم أن الموت لفّك بغتة |
| وغيّض ينبوع الفضيلة والعلم |
آثاره : ١ ـ حاشية على ( كفاية الأصول ).
٢ ـ منظومة في المنطق.
٣ ـ ديوان شعره مضافاً إلى رسائله من منثور ومنظوم.
أصارحة الغصنِ الأخضر ..
أنشأها على ضفة دجلة في حديقة غناء ذات أشجار يانعة وأطيار صارحة في ( قلعة سكر ) على شط الفرات ، وفيها يمدح الغري ( النجف ) ومرقد الإمام علي ٧ :
| أصارحةَ الغصنِ الأخضر |
| هناك نعيمك فاستبشري |
| تسيرين سابحةً في الفضاء |
| ووكرك في الشجر المثمر |
| فإن شئت تقتطفين الورود |
| وان شئت سنبلة البيدر |
| ملكت الهواء ملكت الفضاء |
| ملكت الجنان مع الأنهر |
| وليس لذي سلطة امرة |
| عليك ولا نهيُ مستهتر |
| ولم تسمعي أنةً من ضعيف |
| يضام ولا صوت مستنصر |
| وقلبك من قبح هذا الزمان |
| وأهليه في مهمهٍ مقفر |
| فما للمحاسنِ من آمرٍ |
| ولا للقبائح من منكر |
| تبيتين رافلةً في النعيم |
| وقلبي يبيت على مجمر |
| أحاطت به حالكات الهموم |
| فكان لها نقطة المحور |
| بضفة دجلة جسمي مقيم |
| وقلبي يرفرف فوق الغري |
| محل سما ذروة الفرقدين |
| علاً وسما ذروة المشتري |
| تضمن مرقد سرّ الإله |
| ومطلع شمس الهدى حيدر |
| وباب مدينة علم النبي (ص) |
| وساقي العطاشا في الكوثر |
| وحامل رايته في غدٍ |
| إذا سيقت الناس للمحشر |