أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٠١ - السيد مهدي الأعرجي ، نسبه وأدبه ، ذكاؤه وروائعه ، خطابته
وقال :
| أزائر أكتاف الحمى إبدء بمسلم |
| وعج لعليِ غوث كل دخيل |
| فإن علي المرتضى باب أحمد |
| وباب عليٍ مسلمُ بن عقيل |
ويقصد الإمامين الكاظمين ويقف على المرقد ويقول :
| لموسى والجواد أتيت أسعى |
| لأشكو ما بقلبي من لواعج |
| فذا باب المراد لمن أتاه |
| وهذا للورى باب الحوائج |
ومن قصائده الشهيرة قصيدته في الشهيد مسلم بن عقيل وأولها :
| هذي مرابعهم فحيّ وسلّم |
| واعقل وقف فيها وقوف متيم |
وأخرى في زيد الشهيد إبن الإمام السجاد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) وأولها :
| خليليّ عوجا بي على ذلك الربع |
| لأسقيه إن شحّ الحيا هاطل الدمع |
وثالثة يذكر فيها أبا الفضل العباس حامل لواء الحسين (ع) يوم كربلاء ، أولها :
| كم ذا على الأطلال دمعك يسجم |
| وإلى مَ بالتذكار قلبك مغرم |
ورابعة في الصديقة الزهراء (ع) بنت الرسول الأعظم (ص) ، أولها :
| يا أيها الربع الذي قد درسا |
| باكرك الغيث صباحاً ومسا |
وخامسة في الامام موسى الكاظم ٧ ، أولها :
| رحلوا وما رحلوا أهيل ودادي |
| إلا بحسن تصبري وفؤادي |
ولنقتطف من ديوانه بعض الروائع ، قال مخمساً :
| شبّ الهوى في الفؤاد نارا |
| وهيّم القلب فاستطارا |
| لشادن يشبه العذارى |
| وأهيف من بني النصارى |
بسهم ألحاظه رميتُ